المرصد السوري لحقوق الإنسان: إعادة تنظيم أمني لمخيم «الهول» بريف الحسكة

 

عادت إدارة مخيم الهول بالتعاون مع القوى الأمنية إلى تنظيم قطاعات المخيم، للحد من عمليات القتل، بعد الحملة الثانية لعملية «الإنسانية والأمن» التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي بمساندة وحدات حماية المرأة وقوات سوريا الديمقراطية.
واحتج قاطنو مخيم الهول على بناء سياج وجدران عازلة تفصل قطاعات المخيم بعضها عن بعض، في حين اعتقلت القوى الأمنية عدداً منهم. ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن التنظيم الجديد للمخيم يسهم في وصول الخدمات ومياه الشرب بشكل أفضل، ويساعد على السيطرة على الحرائق بشل أسرع.
وبطلب من الأمم المتحدة، مُنعت إقامة «تحويشات» عوازل قماشية صغيرة ضمن قطاعات المخيم، لأنها تحوّل المخيم إلى مجموعات خيام عشوائية، وتضيّق على الطرقات والممرات.
ويوجد في مخيم الهول 53 ألف نسمة غالبيتهم من الأطفال والنساء، بينهم 8 آلاف امرأة وطفل من عوائل التنظيم.
هذا، وتعمل دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا على التنسيق لترحيل الأطفال والنساء إلى بلدانهم بموجب وثائق رسمية. وسلمت دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ، يوم الثلاثاء الماضي، 49 شخصاً هم 12 امرأة و37 طفلاً، من جنسيات أوروبية، كانوا ضمن مخيمات شمال شرقي سوريا، لمسؤولين في حكومتي ألمانيا وهولندا، وجرى تسليم امرأة وأربعة أطفال لوفد ألماني، و11 امرأة و33 طفلاً للوفد الهولندي، بموجب وثائق رسمية وُقِّعت بين الإدارة الذاتية والوفدين.
وبذلك يرتفع إلى 120 تعداد الأطفال والنساء، وبينهم شاب واحد، ممن جرى نقلهم من مخيمات شمال شرقي سوريا إلى بلدان أوروبا، بينهم 4 من جنسية كندية، و17 من جنسية أسترالية، وذلك في أقل من شهر.

 

المصدر:  الشرق الأوسط