المرصد السوري لحقوق الإنسان: إيران تفتتح مركزا استخباراتيا الأول من نوعه بسوريا

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم، الاثنين، بأن “الحرس الثوري” الإيراني افتتح، مركزا استخباراتيا في تدمر بسوريا.

ونقل المرصد السوري عن مصادر له مطلعة أن مهمة المركز جمع معلومات عن “الجهات المعادية” لهم؛ ويعتبر المركز مرجعية لكافة المليشيات الإيرانية التي تنتشر في ريف حمص الشرقي.

وأشارت المصادر إلى أن هذا المركز يعد الأول من نوعه الذي تنشئه تلك المليشيات ضمن الأراضي السورية.

ويعمل “الحرس الثوري” الإيراني على، نقل كميات من الأسلحة والصواريخ، التي كانت موجودة ضمن محافظة حمص من مقراتها القريبة من منطقة الأوراس، تحسبا لاستهدافها من قبل إسرائيل، حيث تم إفراغ تلك الأسلحة ضمن أماكن محصنة بالقرب من القرية.

وفي سياق أخر، قال المرصد السوري إنه تلقى معلومات تفيد بأن قيادة الميليشيات الموالية لإيران أوعزت لتشكيلاتها العسكرية بإيقاف النشاطات العسكرية بشكل كامل والالتزام بالمقرات، وفرض عقوبة في حال المخالفة الفردية، عن طريق الشرطة العسكرية.

وأفادت مصادر المرصد السوري بأن الميليشيات الموالية لإيران، منذ نهاية الأسبوع الماضي، سحبت جميع منصات إطلاق الصواريخ القريبة من نهر الفرات في المنطقة الممتدة من البوكمال إلى حطلة مرورا بالميادين التي تشكل التمركز الرئيسي للميليشيات في دير الزور التي تقابل مناطق “قسد” وقواعد “التحالف الدولي” وتمركز في المقرات.

وأشار المرصد إلى أنه ليس من المعروف إذا ما كانت التعليمات الجديدة للإيحاء بالهدوء في المنطقة لتحضير استهداف غير معلن، أو التركيز على استخدام المسيرات الإيرانية التي تم تدريب عناصر موالية لإيران، خلال الفترة الماضية من قبل “حزب الله” اللبناني، في ظل تدريبات قامت بها قوات “التحالف الدولي” خلال الأيام الماضية في حقلي العمر و”كونيكو”.

وكانت الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات سورية وغير سورية بدلت مواقعها في 3 سبتمبر، ونقلت عتادها العسكري إلى أماكن أخرى، خوفا من استهداف مواقعها، حيث نقلت الميليشيات منصات الصواريخ التي نصبتها قرب مدرسة عبد المنعم رياض في مدينة الميادين، باتجاه محطة ضخ  النفط الثانية جنوب محافظة  دير الزور.

كما نقلت الميليشيات الموالية لإيران، مدافع ميدانية إلى مواقع جنوب غرب محافظة دير الزور، وبلغ عددها 10 مدافع ثقيلة، مع طواقمها ومدربين للطبوجرافيا والتعامل مع الإحداثيات من الجنسية اللبنانية.

 

 

 

المصدر: السياسي