وتقوم قوات قوامها ألف جندي أمريكي بعمليات خارج قواعدها مع مقاتلين محليين متحالفين كجزء من التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

ومهمة هذه القوات ضمان الهزيمة الكاملة لتنظيم الدولة الإسلامية، الذي كان مسلحوه يسيطرون على مساحات شاسعة من سوريا والعراق.

وقال مسؤولون عسكريون لوسائل إعلام أمريكية إن الضربات الأمريكية نفذتها طائرتان من طراز إف-15 وطائرتان من طراز إف -16.

وأضافوا أن العملية كانت تستهدف 11 مخزن لكن الطيارين لم يسقطوا قنابل على اثنين منهم لأن أشخاصا شوهدوا يسيرون في مكان قريب.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، كولونيل جو بوتشينو، إن “الولايات المتحدة اتخذت إجراءات متناسبة ومتعمدة تهدف إلى الحد من مخاطر التصعيد وتقليل مخاطر وقوع ضحايا”.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطائرات استهدفت مستودعات في بلدة عياش، الواقعة على نهر الفرات على بعد حوالي 10 كيلومترات (6 أميال) شمال مدينة دير الزور، ومعسكر لواء فاطميون، وهو ميليشيا مدعومة من إيران، تتكون بنسبة كبيرة المقاتلين الأفغان الشيعة، ودعمت الجيش السوري في الحرب الأهلية في البلاد.

ونشرت المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، لقطات فيديو لانفجار كبير في عياش. ونقلت عن مصادر قولها إن الضربات قتلت ستة مقاتلين سوريين وغير سوريين كانوا يحرسون المواقع.

وشدد الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر الكناني على أن المواقع المستهدفة “لا علاقة لها بالجمهورية الإسلامية” ووصف الهجوم بأنه “انتهاك لسيادة سوريا وسلامة أراضيها”.

وتأتي الضربات بعد يوم من إعلان وسائل إعلام رسمية إيرانية مقتل جنرال في الحرس الثوري الإيراني أثناء “مهمة” في سوريا.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن أبو الفضل عليجاني كان يعمل مستشارا عسكريا دون ذكر تفاصيل عن ملابسات وفاته.

وللحرس الثوري الإيراني وجود كبير في سوريا منذ بدء الحرب الأهلية في عام 2011، حيث أرسل مئات الجنود لتقديم المشورة لقوات الرئيس بشار الأسد وتدريب الميليشيات الموالية للحكومة.

ودعمت الولايات المتحدة جماعات معارضة، لكنها سعت إلى تجنب التدخل العسكري المباشر في الصراع.