المرصد السوري لحقوق الإنسان: ابن بشار الأسد يبني بيتا فخما على أوجاع الشعب السوري

 

مع استمرار المأساة السورية والمعاناة التي يعيشها المواطن السوري ضمن مناطق سيطرة النظام والتي وصلت أحوالهم لدرجة كارثية وسط تجاهل النظام لكل ما يحدث، تعيش أفراد عائلة رئيس النظام في حالة من الرفاهية والترف والتنعم بالأموال والممتلكات والمشاريع الاستثمارية الضخمة.

وأظهر شريط مصور خاص للمرصد السوري لحقوق الإنسان، إحدى “الفيلات” التي تعود ملكيتها لـ”حافظ بشار الأسد” نجل رئيس النظام، في منطقة أوتستراد الفيحاء بالقرب من فرع الأمن السياسي بدمشق، والتي بدأت أعمال بنائها حديثاً بتكلفة تقدّر بملايين الدولارات.

وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن “الفيلا” بمساحة كبيرة جداً وتتضمن ملاعب ومسابح وصالات رياضة، وقد بنيت بأنواع فاخرة من مواد البناء ومجهزة بأحدث التحهيزات، ومزودة بمخفر حراسة وسور مرتفع.

وحافظ” الابن الأكبر لرئيس النظام “بشار الأسد” ويبلغ من العمر 21 عاماً، وقد شملته العقوبات الأمريكية في 29 تموز 2020، حيث ضمته من ضمن 14 شخصاً وكياناً لقائمة العقوبات، ويعرف كبقية أفراد عائلة “الأسد” بحجم الثروات الضخمة التي يملكونها وسيطرتهم على مفاصل الاقتصاد السوري.

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على كيانات وأشخاص آخرين داعمين لبشار الأسد، ومنهم ابنه الأكبر حافظ الأسد. وأرجع مسؤول أمريكي سبب فرض العقوبات على حافظ الأسد إلى “تصاعد أهميته داخل العائلة”.

وقد ضمت الولايات المتحدة 29 تموز 2020 الابن الأكبر لبشار الأسد، حافظ، إلى لائحتها السوداء، في إطار سلسلة عقوبات على رئيس النظام السوري ، كما أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

وتحت عنوان “الأسد جونيور الديكتاتور الناشئ”، كانت قد نشرت صحيفة ‘‘لوجورنال دو ديمانش’’ الفرنسية في عدد لها تحقيقا عن حافظ بشار الأسد، قائلة إن بشار الأسد يحضر ابنه البكر تدريجياً لخلافته.

واعتبرت الصحيفة أن أربع سنوات هي في الأساس سن البراءة، حيث يكون حلم أي طفل لا يتعدى الاستمتاع بركوب الدراجة مع عجلات صغيرة أو اللعب بالدمى، لكن مع عائلة الأسد، فيكون مصير الطفل في هذا السن مخططا له تماماً، كما هو الحال مع حافظ بشار الأسد، الذي ورث اسم جده حافظ الأسد.

وأكدت ‘‘لوجورنال دو ديمانش’’ أن عملية تحضير الشاب حافظ لخلافة والده تسارعت مؤخراً بعد الخلاف الذي نشب بين بشار الأسد وابن خاله رجل الأعمال رامي مخلوف، مع دخول قانون قيصر الأمريكي حيز التنفيذ منتصف شهر يونيو، والذي يفرض عقوبات شديدة على أي شخص أو كيان يدعم النظام السوري.

ويذكر أن حافظ بشار الأسد شارك في أولمبياد الرياضيات مع أكثر من 500مشترك وحقق المركز الأخير وعند عودته استقبله النظام السوري استقبال الفاتحين.

 

المصدر: باز نيوز