المرصد السوري لحقوق الإنسان: احتمال وفاة “عراب المصالحات” منهل الضحيك في سجون النظام السوري

 

تناقل ناشطون في مدينة تلبيسة السورية، أنباء تفيد بمقتل القيادي السابق في المعارضة السورية المسلّحة شمالي حمص منهل الضحيك، الملقّب بـ”عراب المصالحات”، تحت التعذيب في سجن صيدنايا العسكري، بعد اعتقال دام لسنوات في ظروف غامضة.

وكان الضحيك، القائد العسكري لفصيل “جيش التوحيد”، الذي دخل في عملية تسوية ومصالحة برعاية روسية مع النظام السوري في مايو/أيار من عام 2018، وانضم مع الفصيل لاحقاً إلى قوات النظام السوري المعروفة بـ”الدفاع الوطني”.

وساهمت عملية التسوية التي أجراها الضحيك بتهجير الآلاف ممن رفضوا البقاء تحت سلطة النظام السوري من مدنيين وعناصر في المعارضة المسلحة، إلى شمالي البلاد الخارج عن سيطرة النظام.

وقالت مصادر محلية لـ”العربي الجديد”، إن أنباء وردت إلى ذوي الضحيك في مدينة تلبيسة تزعم وفاة الأخير في سجن صيدنايا بداية أغسطس/آب الماضي، دون توضيح سبب الوفاة أو تسليم جثته، أو الإدلاء بمكان دفن الجثة أو الاحتفاظ بها، وذلك على غرار المئات من المعتقلين والمغيبين في سجون النظام.

من جهته، نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صوراً عبر حسابه على “تويتر”، لـ”أداء صلاة الغائب في مدينة تلبيسة على قائد “لواء التوحيد” و”عراب المصالحات” في ريف حمص الشمالي منهل الضحيك، بعد مقتله تحت التعذيب في سجن صيدنايا”.

وكان الضحيك قد فُقد في ديسمبر/كانون الأول عام 2019، بعد خروجه لزيارة مدينة حلب، حيث تبين اعتقاله من قبل قوات النظام دون إيضاح السبب.

ويتهم ناشطون الضحيك بـ”الخيانة والعمل لصالح النظام، وتسليم مناطق له”، بالإضافة لاتهامه بـ”التخاذل” وعدم مساندة أحياء مدينة حمص في ظل الحصار عليها، كما اتهامه بالعمل في ترويج المخدرات وتجارة السلاح بعد دخوله في عملية المصالحة مع النظام.

وكان النظام قد سيطر على كامل ريف حمص الشمالي بعمليات تسوية تمت برعاية وتدخل روسيَّين، بعد سنوات من القصف والحصار، اللذين أديا إلى مقتل وجرح المئات.

يذكر أن ريف حمص الشمالي شهد في 30 سبتمبر/أيلول عام 2015، أول عملية قصف جوي روسي لصالح النظام في سورية.

 

 

المصدر: العربي الجديد