المرصد السوري لحقوق الإنسان: ارتفاع عدد قتلى مواجهات السويداء لـ23 بينهم 16 موالياً للأسد

عُثر اليوم على 6 جثث لأشخاص، يتبعون "مجموعة راجي فلحوط" المدعوم من المخابرات العسكرية، مقتولين بالرصاص

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الجمعة بارتفاع قتلى المواجهات في مدينة السويداء، بين فصائل محلية ومجموعة موالية للنظام، إلى 23 بينهم 16 من فصيل مدعوم من المخابرات العسكرية.

وذكر المرصد أنه تم العثور على ست جثث بالقرب من دوار المشنقة بمدينة السويداء صباح اليوم لأشخاص مقتولين بالرصاص دون معرفة الجهة التي قتلتهم. وبحسب المرصد، تعود الجثث لأشخاص يتبعون “مجموعة راجي فلحوط” المدعوم من المخابرات العسكرية.

وشهدت السويداء هذا الأسبوع مواجهات بين مسلحين محليين في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية في جنوب سوريا من جهة، ومجموعة “راجي فلحوط” من جهة أخرى.

وكانت الاشتباكات قد اندلعت الثلاثاء في قريتين تقعان شمال مدينة السويداء، غداة عملية خطف اتُهمت المجموعة الموالية لدمشق بالوقوف خلفها.

وبحسب المرصد، انتهت الاشتباكات بعد محاصرة مقاتلي المجموعات المعارضة المحلية مقرات المجموعة الموالية لدمشق في القريتين ووقوع مواجهات عنيفة.

بثت شبكة “السويداء 24″ المحلية للأنباء شريط فيديو يظهر تجمع بضع مئات من سكان مدينة السويداء في ساحة عامة، احتفاء بـ”تمكن الفصائل المحلية من القضاء” على المجموعة الموالية التي وصفتها بأنها “عصابة”.

وأفادت عن عثور الفصائل المحلية لدى مهاجمة أحد مقرات متزعم المجموعة الموالية لدمشق على “آلات ومكابس لتصنيع حبوب الكبتاغون”، وهو ما أكده المرصد أيضاً.

وتشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات خطف واغتيالات، تقف خلف معظمها عصابات محلية. كما تزدهر عمليات التهريب خصوصاً المخدرات.

وطوال سنوات النزاع، تمكن دروز سوريا، الذين يشكلون 3% من السكان، إلى حد كبير من تحييد أنفسهم عن تداعياته. فلم يحملوا إجمالاً السلاح ضد النظام ولا انخرطوا في المعارضة باستثناء قلة. في المقابل، تخلّف عشرات آلاف الشبان عن التجنيد الإجباري، مستعيضين عن ذلك بحمل السلاح دفاعاً عن مناطقهم فقط، بينما غضّت دمشق النظر عنهم.

وبقيت محافظة السويداء بمنأى نسبياً من الحرب باستثناء هجمات محدودة بين 2013 و2015 شنتها فصائل معارضة وتصدت لها مجموعات محلية، إضافة الى هجوم واسع لتنظيم داعش عام 2018 تسبّب بمقتل أكثر من 280 شخصاً.

المصدر:  العربية