المرصد السوري لحقوق الإنسان: استهداف سيارة عسكرية للقوات السورية شرقي درعا

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، باستهداف سيارة عسكرية، تابعة للقوات السورية بعبوة ناسفة من قبل مجهولين، قرب حاجز الرادار التابع للمخابرات الجوية في بلدة النعيمة، شرقي درعا.

وأشار المرصد إلى أن التقارير الأولية ترجح سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات السورية.

وفي سياق آخر، قال وزير النقل اللبناني علي حمية، الجمعة، إن عدد ضحايا غرق زورق المهاجرين الذي غرق قبالة الساحل السوري بعد إبحاره من لبنان في وقت سابق هذا الأسبوع ارتفع إلى 71، نقلا عن وكالة رويترز.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن ارتفاع حصيلة ضحايا غرق قارب مهاجرين قبالة سواحل سوريا إلى 62 شخص من جنسيات سورية ولبنانية وفلسطينية.

وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن مفقودين، والذي يقدر عددهم بما لا يقل عن 70 شخص، وأكد بعض الناجين أن أكثر من 150 شخص كانوا على متن القارب خلال رحلة الموت من لبنان إلى إيطاليا.

وأشار المرصد إلى أن الكثير من السوريين الذين لقوا حتفهم في عرض البحر باعوا أملاكهم في سورية في سبيل حلم الوصول إلى أوروبا، بعد أن ضاق بهم الحال ضمن الأراضي اللبنانية.

وكانت طائرة مروحية تابعة للحكومة السورية ومزودة بكشافات ضوئية بدأت البحث عن المفقودين عقب 6 ساعات من سقوط أول ضحايا مركب الموت، يوم أمس.

ولفت المرصد السوري أمس، إلى أن فرق الإنقاذ بمساعدة زوارق الصيادين السوريين 20 شخصا من الجنسية اللبنانية والسورية، وتم نقلهم إلى مستشفيات مدينة طرطوس، بعضهم بوضع صحي خطير، بعد ساعات من غرق الزورق بهم في البحر المتوسط، وسط معلومات عن توقف عمليات البحث عن ركاب “زورق الموت”، بالإضافة لعدم مشاركة الروس في عمليات البحث القريبة من قاعدتها في طرطوس.

ووفقا للمرصد فقد انطلق الزورق صباح الثلاثاء 20 سبتمبر، من ميناء المنية في طرابلس لبنان، نحو جزيرة قبرص اليونانية، وعلى متنه ما بين 120 -150 شخصا من لبنانيين وسوريين ومن جنسيات أخرى كانوا في طريقهم باتجاه دول الاتحاد الأوروبي، لكنه غرق قرب جزيرة أرواد السورية، في حين شارك صيادون من أبناء سورية في عمليات البحث عن ناجين وانتشال الجثث وتمكنوا من سحب معظمها، قبل أن تصل فرق الإنقاذ.

 

 

 

 

المصدر: الوكالة نيوز