أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتعرض مناطق نفوذ قوات التحالف الدولي، صباح الاثنين لهجوم جوي، من قبل طيران مسير، حاول استهداف قاعدة التنف عند مثلث الحدود السورية الأردنية العراقية.

وقال المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرا له  في بيان صحفي، إن الهجوم لم يحقق أهدافه، مشيرا إلى أن الجهة التي نفذت الاستهداف لا تزال مجهولة.

وأعلن التحالف الدولي الذي أنشئ لمواجهة تنظيم داعش رده على الهجوم وقال في بيان إن قواته “ردّت على هجوم شنته عدة طائرات بدون طيار في محيط ثكنة التنف” عند نحو الساعة السادسة صباحاً.وأضاف أن قواته اعترضت إحدى الطائرات، كما “تم تفجير أخرى داخل مجمع قوات جيش مغاوير الثورة”، وهو فصيل معارض مدعوم أميركياً وينشط في منطقة التنف.

وأكد البيان أن “لم تنجح المحاولات الأخرى لهجمات الطائرات بدون طيار أحادية الاتجاه”.

ودان قائد قوة المهام المشتركة في التحالف اللواء جون برينان، “العمل العدائي”.

ولم يوجه التحالف اتهامات لأي جهة.

وقد أحبط التحالف في مرات سابقة هجمات، بينها بطائرات مسيرة، على قاعدة التنف، التي أنشئت في العام 2016، وتقع بالقرب من الحدود الأردنية والعراقية، وتتمتع بأهمية استراتيجية كونها تقع على طريق بغداد-دمشق.

وبالإضافة إلى قاعدة التنف، تنتشر قوات التحالف الدولي في قواعد عدة في مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد في شمال وشمال شرق سورية.