المرصد السوري لحقوق الإنسان: اغتيال رئيس بلدية بريف درعا

 

استهدف مسلحون مجهولون، اليوم السبت، رئيس بلدية علما بريف درعا الشرقي بالرصاص المباشر، مما أدى لمقتله على الفور.

وتأتي عملية الاستهداف والاغتيال هذه ضمن سلسلة الفلتان الأمني في محافظة ومدينة درعا جنوب سوريا، وفي عموم مناطق النظام السوري.

ووفقاً لما ذكرته وسائل إعلام محلية فقد قتل نبيل قاسم الحريري) رئيس بلدة علما في ريف محافظة درعا الشرقي، بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين أمام منزله.

من جانبها، أفادت وكالة أنباء النظام الرسمي (سانا)، اليوم السبت، بمقتل رئيس مجلس بلدة علما بريف درعا الشرقي، جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين.

وذكر مصدر في قيادة شرطة محافظة درعا أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار بشكل مباشر على رئيس مجلس بلدية علما، نبيل قاسم الحريري، أمام مخبز البلدة، وتم نقله إلى مستشفى درعا، لكنه فارق الحياة قبل وصوله.

وأكد مدير عام مستشفى درعا، الدكتور يحيى كيوان، أن رئيس مجلس البلدية الحريري وصل مفارقا الحياة، جراء إصابته بطلق ناري بالرأس، بحسب (سانا).

بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني،  474 استهدافا جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 413 شخص، هم:190 من المدنيين بينهم 4 سيدات و 8 أطفال، و162 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و 35 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، و 14 ينتمون ومتهمون بالانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية”، و8 مجهولي الهوية، و4 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.

 

 

المصدر:  ليفانت نيوز