المرصد السوري لحقوق الإنسان: اغتيال ضابط من النظام السوري بريف القنيطرة.. ومقتل مدني برصاص مجهولين في درعا

قُتل ضابط برتبة مقدم، في جيش النظام السوري، اليوم السبت، برصاص مجهولين في محافظة القنيطرة، فيما قُتل مدني كذلك برصاص مجهولين في بلدة الشجرة بريف درعا الغربي، جنوبيّ البلاد.

وقالت مصادر محلية، لـ”العربي الجديد”، إنّ مجهولين استهدفوا بالأسلحة الفردية ضابطاً برتبة مقدّم يعمل لصالح فرع الأمن العسكري التابع لقوات النظام على طريق جبا – خان أرنبة بريف محافظة القنيطرة، بالقرب من الجولان السوري المحتل، ما أدى إلى مقتله.

من جهته، أشار “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، إلى أنّ الضابط المقتول مقرّب من قوات “حزب الله” اللبناني، موضحاً أنّ المنطقة شهدت استنفاراً أمنياً لقوات النظام، عقب عملية الاستهداف على دوار خان أرنبة، وطريق جبا – خان أرنبة.

في غضون ذلك، قال الناشط أبو البراء الحوراني، في حديث لـ”العربي الجديد”، إنّ مدنياً قُتل، اليوم السبت، إثر استهدافه برصاص مجهولين في بلدة الشجرة بريف درعا الغربي، لافتاً إلى أنّ القتيل يدعى أحمد علي المصري، وهو سائق حافلة مدني لا ينتمي إلى أي جهة عسكرية.

وسجل “مكتب توثيق الانتهاكات” لدى “تجمع أحرار حوران”، خلال شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، مقتل 42 شخصاً، بينهم طفلة في محافظة درعا، جنوبيّ البلاد.

وأحصى “تجمع أحرار حوران” 27 عملية ومحاولة اغتيال خلال الشهر الماضي، أدت إلى مقتل 23 شخصاً، بينهم 17 مدنياً، وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة، بالإضافة إلى نجاة 7 أشخاص من محاولات الاغتيال.

وأشار إلى أنّ النظام السوري اعتقل خلال الشهر الفائت 32 شخصاً في محافظة درعا، أُفرج عن 12 منهم خلال الشهر ذاته، موضحاً أنّ 5 أشخاص من مجموع المعتقلين الكلي، عُثر على جثثهم في طرقات عامة بعد اعتقالهم على حواجز عسكرية تابعة لقوات النظام، بالإضافة إلى تسجيل اختطاف 9 أشخاص من محافظة درعا، أفرج عن 5 منهم بعد اختطافهم، فيما قتل 4 بعد اختطافهم من قبل عصابات مجهولة.

من جهة أخرى، اعتقلت “قوى الأمن الداخلي” (الأسايش) شخصين يعملان في تجارة الأسلحة، إثر عملية دهم واعتقال في بلدة الصبحة بريف دير الزور الشرقي، شرقي سورية.

وأكدت مصادر محلية، لـ”العربي الجديد”، أنّ عملية الدهم جاءت بإسناد جوي من قبل قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، مُشيرةً إلى “اعتقال شخصين خلال العملية، أحدهما علي المشعل، أحد كبار تجار السلاح في المنطقة الشرقية لمحافظة دير الزور”.

في سياق منفصل، استهدفت القوات التركية بسلاح المدفعية، مواقع قوات “قوات سورية الديمقراطية (قسد)، في قرية أم الكيف بريف بلدة تل تمر شمالي محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، سبقها في ساعات الفجر قصف مدفعي تركي استهدف قريتي تل جمعة وتل كيفجي بالريف ذاته.

وأوضحت مصادر مُطلعة لـ”العربي الجديد”، أنّ بعض قذائف المدفعية سقطت على محطة تحويل الكهرباء في قرية أم الكيف، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة مؤقتاً.

 

المصدر:  العربي الجديد