المرصد السوري لحقوق الإنسان: اغتيال مسؤول منظمة إغاثة تركية بتفجير سيارته شمالي سوريا

 

قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان مسؤول منظمة إغاثة تركية لقي مصرعه اثر انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته بمدينة الباب شمالي سوريا، فيما انطلقت في العاصمة الكازاخية نور سلطان محادثات “أستانة 18”.

واوضح المرصد ان الانفجار استهدف سيارة مدير “هيئة الاغاثة الانسانية” التركية، وهو سوري من محافظة حمص.

وتنشط الهيئة في مناطق نفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها في شمال سوريا.

ونقلت وكالة أنباء “الاناضول” عن قوى الأمن اتهامها قوات سوريا الديمقراطية، التي يسيطر عليها الاكراد وتصنفها تركيا باعتبارها ارهابية، بالوقوف وراء الهجوم، مشيرة الى انها نفذت في السابق عمليات مماثلة في المدينة.

من جهة اخرى، افاد المرصد بإصابة ثلاثة أطفال بحروح متفاوتة بينهم حالة خطرة، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، أثناء جني ثمار نبتة الشفلح في محيط قرية قيراطة وتتبع ادارياً إلى مدينة جرابلس ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لأنقرة بريف حلب الشرقي.

كما نقل المرصد عن شهود قولهم ان القوات التركية والفصائل الموالية لها، قصفت بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون محيط قرية المحسنلي شمالي منبج، ضمن ريف حلب الشمالي الشرقي.

واضاف انه رصد قصفاً مدفعياً وصاروخياً من قبل القوات التركية طال قرى عقيبة بناحية شيراوا ومحيط قرى كفر أنطون ومطار منغ العسكري ومحيط قرية تل قراح بريف حلب الشمالي، ضمن مناطق انتشار القوات الكردية، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر.

محادثات “أستانة 18”

الى ذلك، انطلقت، الأربعاء، محادثات “أستانة 18” حول سوريا في العاصمة الكازاخية نور سلطان، بمشاركة ممثلي الدول الضامنة، تركيا وروسيا وإيران.

وبدأت المحادثات مع عقد اجتماعات تقنية ثنائية وثلاثية بين الوفود المشاركة، ومن المقرر أن تستمر يومين.

ويشارك من الجانب التركي رئيس قسم سوريا في وزارة الخارجية السفير سلجوق أونال، ومن الجانب الروسي ممثل الرئيس الخاص في سوريا أليكسندر لافرينتيف، ومن الجانب الإيراني مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية علي أصغري حاجي.

ويشارك في المحادثات أيضا، وفدا المعارضة والنظام السوريان، وروبرت دون، المسؤول عن القضايا السياسية عند مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، إضافة إلى الوفد الأردني بصفة مراقب.

ومن المرتقب أن يتناول المشاركون في المحادثات الوضع الإنساني والاقتصادي ـ الاجتماعي في سوريا وقضايا توفير ظروف عودة اللاجئين، وأعمال اللجنة الدستورية في جنيف، وإجراءات بناء الثقة، وإطلاق سراح الأسرى، والبحث عن المفقودين.

وقبيل انطلاق المحادثات، أشار لافرينتيف في تصريح صحفي إلى توتر الوضع في سوريا، مؤكدا أن الأزمة الراهنة ستبقى ضمن أولويات السياسة الخارجية الروسية.

وزعم أن الوضع في البلاد “تعقد” أكثر بعد تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بخصوص إطلاق عملية عسكرية ضد التنظيمات الإرهابية شمالي سوريا.

وبدأت محادثات أستانة عام 2017 برعاية الدول الضامنة تركيا وروسيا وإيران من أجل إيجاد حل للأوضاع في سوريا.

المصدر:البوابة

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد