المرصد السوري لحقوق الإنسان: الاغتيالات تتواصل بين صفوف متزعمي مليشيات “الوطني” شمال سوريا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت، إن مسلحين مجهولين اغتالوا بالرصاص، متزعماً ضمن صفوف مليشيا “أحرار الشرقية” الموالية لتركيا، في قرية الباروزة بالقرب من بلدة اخترين التابعة لمدينة إعزاز بريف حلب الشمالي.

وجاء ذلك، في ظل الخلافات الفصائلية المتجددة، وعقب ساعات من اغتيال متزعم قطاع منطقة “كمروك” بمليشيا “صقور الشمال”، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعة، اغتيال مسلحين مجهولين لقائد قطاع منطقة “كمروك” بفصيل “صقور الشمال” التابع لـمليشيات “الجيش الوطني السوري” التابع لأنقرة، نتيجة استهدافه بالرصاص على الطريق الواصل بين قريتي كمروك وعين الحجر بريف عفرين شمال غربي حلب.

كل ذلك يأتي في ظل الفوضى المصحوبة بالانفلات الأمني في جميع المناطق الخاضعة لاحتلال مليشيات “الجيش الوطني السوري” من عفرين مروراً بمنطقتي إعزاز والباب شمال شرقي حلب، ووصولاً إلى مناطق ما تسمى بـ“نبع السلام” بريفي الحسكة والرقة .

وكانت قد دارت في الثامن من يوليو الجاري، اشتباكات عنيفة في مدينة عفرين ذات الخصوصية الكردية، شمال غرب سوريا والخاضعة لاحتلال مليشيات “الجيش الوطني السوري” بينما أكدت مصادر ليفانت وقوع إصابات بين صفوف المدنيين والمسلحين نتيجة الاشتباكات.

وأفادت حينها، مصادر محلية من مدينة عفرين لليفانت نيوز باندلاع اشتباكات عنيفة بين مسلحي ميليشيا السلطان مراد من جهة ومسلحي ميليشيا عاصفة الشمال من جهة أخرى، حيث أُطلق الرصاص بكثافة في شارع السياسية وصولاً إلى طريق راجو، ما تسبب في وقوع إصابة بين المدنيين إضافة لإصابة عدد من مسلحي عاصفة الشمال بجروح.

وكشفت المصادر آنذاك، إن الاشتباكات دارت بين منازل المدنيين والمَحَالّ التجارية ونشرت حالة من الخوف والهلع بين صفوف المدنيين، إضافة لحصار عدد منهم في الأسواق والمَحَالّ.

 

المصدر:  ليفانت نيوز