المرصد السوري لحقوق الإنسان: التحالف الدولي يتصدى لهجوم بمسيّرات ضد إحدى قواعده في سوريا

اعتراض إحدى الطائرات من دون طيار وتدمير أخرى داخل مجمع قوات جيش مغاوير الثورة، دون أن يتسبب الهجوم على قاعدة التنف العسكرية في أي إصابات.

 

أعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن الاثنين رده على هجوم بطائرات من دون طيار استهدف قاعدة التنف العسكرية في جنوب شرق سوريا دون وقوع إصابات.

وقال التحالف، الذي أنشئ لمواجهة تنظيم داعش، في بيان إن قواته “ردّت… على هجوم شنته عدة مركبات جوية دون طيار في محيط ثكنة التنف”، عند حوالي الساعة السادسة صباحا (الثالثة بتوقيت غرينتش).

وأضاف أن قواته اعترضت إحدى الطائرات من دون طيار، كما “تم تفجير مركبة جوية أخرى دون طيار داخل مجمع قوات جيش مغاوير الثورة”، وهو فصيل معارض مدعوم أميركيا وينشط في منطقة التنف.

وأكد البيان أن “المحاولات الأخرى لهجمات المركبات دون طيار أحادية الاتجاه لم تنجح”.

ووقع الهجوم عند القاعدة التي تقع قرب نقطة التقاء الحدود السورية والأردنية والعراقية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وأدان قائد قوة المهام المشتركة في التحالف اللواء جون برينان “العمل العدائي”.

وقال إن “أفراد التحالف يحتفظون بحق الدفاع عن النفس، وسنتخذ الإجراءات المناسبة لحماية قواتنا”.

وأكد فصيل مغاوير الثورة، في بيان نشره على تويتر، تعرّض “حامية التنف صباح الاثنين لهجوم من قبل طائرات مسيّرة معادية مزوّدة بالمتفجرات بهدف قتل جنودنا. واستجاب جنود جيش مغاوير الثورة والقوات الأميركية بشجاعة، ولم يتسبب في وقوع إصابات”.

وأضاف البيان “نقف معا على أهبة الاستعداد للدفاع عن منطقة الـ55 كيلومترا والقتال من أجل سوريا حرة”.

ولم يوجه التحالف اتهامات لأي جهة، لكن أصابع الاتهام تتجه إلى الميليشيات الإيرانية، حيث سبق أن أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان في السادس عشر من يونيو الفائت إلى أن طائرة مسيّرة يرجح بأنها إيرانية استهدفت إحدى نقاط فصيل “جيش مغاوير الثورة”، المدعوم من قبل قوات التحالف الدولي، في منطقة الـ55 الخاضعة لسيطرة التحالف الدولي، والفصيل عند مثلث الحدود بين سوريا والأردن والعراق.

ووفقا للمرصد السوري، فإن النقطة التي جرى استهدافها هي “نقطة حوش مطرود وتقع شمال غربي منطقة الـ55 عند قاعدة التنف، ومصدر الهجوم هو الميليشيات الإيرانية المتمركزة في قرية العليانية، التي تبعد عن منطقة قاعدة التنف نحو 30 كلم”.

وقد أحبط التحالف في مرات سابقة هجمات، بينها بطائرات مسيّرة، على قاعدة التنف، التي أنشئت في العام 2016، وتقع بالقرب من الحدود الأردنية والعراقية، وتتمتع بأهمية إستراتيجية كونها تقع على طريق بغداد – دمشق.

وبالإضافة إلى قاعدة التنف، تنتشر قوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في قواعد عدة في مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد في شمال وشمال شرق سوريا.

 

 

 

المصدر: العرب