المرصد السوري لحقوق الإنسان: التحالف الدولي يستقدم تعزيزات عسكرية إلى سوريا قادمة من العراق

 

أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” بدخول تعزيزات عسكرية ضخمة استقدمتها قوات “التحالف الدولي” إلى مناطق شمال وشرق سوريا، قادمة من معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان العراق.

وقال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” إن “هذه التعزيزات تتألف من نحو 100 شاحنة، حيث عبرت مدينة القامشلي، واتجهت نحو قواعد أمريكية في تل بيدر وقسرك جنوبي الحسكة”.

وأشار المرصد إلى أن “هذه القافلة تعد السادسة خلال شهر نوفمبر الجاري، التي تدخل إلى مناطق شمال وشرق سوريا، تزامنا مع التصعيد التركي البري والجوي في تلك المناطق”.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه “رصد الجمعة دخول تعزيزات عسكرية إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الدبمقراطية “قسد”، استقدمتها قوات “التحالف الدولي”، قادمة من معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان العراق، حيث ضمت التعزيزات 30 شاحنة محملة بمواد لوجيستية وصهاريج، اتجهت نحو قواعد عسكرية تابعة للتحالف باتجاه الجنوب بعد أن عبرت الحسكة”.

منظمة هولندية: 39 نوعًا مختلفًا من الطائرات استخدمت في سوريا

فيما أكد تقرير صادر عن منظمة «باكس» الهولندية لبناء السلام، أكدت أن الدول التي تدخلت في الشأن السوري وعلى رأسها الولايات المتحدة وروسيا وإيران وتركيا، استخدمت نحو ٣٩ نوعًا مختلفًا من المُسيرات خلال النزاع المستمر منذ عام ٢٠١١.

وشكلت سوريا، وفق المنظمة الهولندية، مختبرًا سمح للدول والمجموعات المسلحة غير الحكومية باختبار أنواع جديدة من المسيرات، ودرست كيف يمكن لاستخدامها أن يحسن التكتيكات والاستراتيجيات العسكرية.

وخلال العقد الأخير أظهرت الطائرات المسيرة المطورة في الأجواء السورية كيف مرت الجهات العسكرية المتعددة بمرحلة تعلم، وكيف عززت معرفتها من ناحية التصميم والإنتاج.

 السيطرة على مناطق حدودية

 

وتعول القوات التركية في شمال سوريا بشكل كبير على الطائرات المسيرة التي لعبت دورًا في عملياتها العسكرية التي شنتها منذ عام ٢٠١٦ وتمكنت عبرها من السيطرة على مناطق حدودية.

وأورد تقرير منظمة «باكس» الهولندية أن المسيرات التركية شنت أكثر من ٦٠ غارة ضد مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد في شمال سوريا بين يناير وسبتمبر من العام الحالي ٢٠٢٢، وأن طائرة «بيرقدار تي بي ٢» من أكثر المسيرات الحربية التركية شهرة، وقامت بدور أساس في نزاعات ليبيا وناجورني قره باغ وإثيوبيا، وأخيرا في أوكرانيا.

 

 الطائرات المسيرة المتفجرة في أوكرانيا

 

وبعد سوريا تستخدم الطائرات المسيرة المتفجرة، الإيرانية والروسية والأمريكية، على نطاق واسع في أوكرانيا بعد الحرب الروسية عليها منذ فبراير الماضي.

وأثبتت الحرب أنها أفضل مختبر للطائرات الروسية من دون طيار، وقد سمحت لموسكو أن تقيم مسيّرات حلفائها وأن تختبر مسيراتها المقاتلة وأسلحتها، وفق التقرير الذي أشار إلى دور مهم لعبته المسيرات الروسية في تغيير مسار الحرب لمصلحة قوات النظام السوري.

 إيران قدمت طائرات مُسيرة لحلفائها من الفصائل العراقية

 

وقدمت إيران طائرات مُسيرة لحلفائها من الفصائل العراقية الموجودة أيضًا في سوريا وخصوصًا شرق البلاد، كما لـ«حزب الله» اللبناني الذي يملك قدرات متطورة في سلاح المسيرات، إلا أن مشاركته في القتال في سوريا عززت خبراته في هذا المجال.

وحولت مجموعات إرهابية في الداخل السوري بينها «داعش» وهيئة تحرير الشام مسيرات تجارية إلى سلاح حربي.

 

 

المصدر: الأمصار