المرصد السوري لحقوق الإنسان: الجيش الأميركي يعتقل 6 من عناصر “داعش” شمال سوريا

القيادة الوسطى تؤكد أن عميات القبض ستعطل قدرة التنظيم على تنفيذ الهجمات

أعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم) الثلاثاء، 20 ديسمبر (كانون الأول)، تنفيذ قواتها خلال الساعات الـ 48 الماضية ثلاث عمليات في شرق سوريا، اعتقلت خلالها ستة عناصر من “تنظيم داعش” بينهم قيادي متورط في التخطيط لهجمات داخل سوريا.

ومنذ إعلان القضاء على “داعش” عام 2019 تلاحق القوات الأميركية والتحالف الدولي بقيادة واشنطن قياديي التنظيم وتشن بين حين وآخر غارات وعمليات دهم أو إنزال جوي ضد عناصر يشتبه في انتمائهم إلى التنظيم في سوريا.

وقالت القيادة في بيان إن وحداتها نفذت خلال “الساعات الـ 48 الماضية ثلاث عمليات دهم بمروحيات شرق سوريا، أسفرت عن اعتقال ستة من عناصر التنظيم” بينهم قيادي بارز عرفت عنه باسم “الزبيدي”، وقالت إنه “متورط في التخطيط لهجمات التنظيم في سوريا وتسهيل شنها”.

وأكد الجيش الأميركي أن التقييم الأولي أفاد “بعدم مقتل أو إصابة مدنيين”، وقال قائد “سنتكوم” مايكل كوريلا إن “القبض على عناصر التنظيم سيعطل قدرته على مزيد من التآمر وتنفيذ هجمات مزعزعة للاستقرار”.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد تمت عمليات الدهم بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد والمدعومة أميركياً، وجرت اثنتان منها في محافظة دير الزور شرقاً، وأخرى في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا داخل مناطق نفوذ القوات الكردية.

وأوضح أن أربعة أشخاص ممن جرى اعتقالهم ينشطون في تجارة الأسلحة لمصلحة التنظيم المتطرف.

وتنتشر القوات الأميركية التي تقود التحالف الدولي ضد “داعش” في مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد بشمال وشمال شرقي سوريا، وتوجد في قواعد بمحافظة الحسكة ودير الزور والرقة.

وعلى جبهة أخرى في شمال سوريا أفاد المرصد السوري باستهداف طائرة مسيّرة تابعة للتحالف صباح الثلاثاء منزلاً وسط مدينة الباب الواقعة شمال محافظة حلب والخاضعة لسيطرة فصائل سورية موالية لأنقرة.

وتسبب القصف، وفق المرصد، في إصابة قيادي من التنظيم بجروح، كما أصيب مدنيان آخران كانا في مكان قريب من المنزل المستهدف.

ولم تتلق وكالة الصحافة الفرنسية رداً من المكتب الإعلامي التابع لـ “سنتكوم” حول هوية الشخص المستهدف.

وأفاد مصور للوكالة في الباب عن فرض مقاتلين موالين لأنقرة طوقاً حول المنزل المستهدف الذي تسبب القصف في تدميره.

وقال مصدر طبي بمستشفى رئيس في المدينة، رفض الكشف عن هويته للوكالة، إنه “تم نقل مصاب لكنته يمنية إلى المستشفى إثر القصف” قبل أن تصطحبه قوات تركية إلى مكان مجهول.

ونجحت القوات الأميركية في تصفية أو اعتقال قادة في عمليات عدة، قتل في أبرزها زعيما “تنظيم داعش” أبو بكر البغدادي في أكتوبر (تشرين الأول) 2019 ثم أبو إبراهيم القرشي في فبراير (شباط) الماضي في محافظة إدلب بالشمال الغربي.

وفي نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أعلن التنظيم المتطرف مقتل زعيمه أبي الحسن الهاشمي القرشي في معارك لم يحدد تاريخها، وتبين لاحقاً أنها جرت في محافظة درعا جنوباً، وشارك فيها مقاتلون محليون بمساندة قوات النظام السوري.

 

 

 

 

المصدر:  اندبندنت عربية