المرصد السوري لحقوق الإنسان: الجيش التركي وقسد يتبادلان القصف..والوطني يصدّ محاولة تسلل

تبادل الجيشان التركي والوطني السوري ليل الثلاثاء-الأربعاء، القصف المدفعي والصاروخي العنيف مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، على امتداد جبهات ومحاور عديدة تفصل بينهم في شمال وشمال شرق سوريا.

وقالت مصادر محلية ل “المدن”، إن الجيش التركي قصف تحركات لعناصر قسد في جنوب مدينة أعزاز، وقرى بيلونية وحربل والشيخ عيسى ومحيط مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، إضافة إلى قصف مماثل استهدف قريتي الدردارة وأم الكيف، في ريف تل تمر شمالي غربي محافظة الحسكة.
وفي السياق، قالت وكالة أنباء النظام السوري “سانا” إن “القصف التركي أدى إلى خروج محطة تحويل كهرباء تل تمر عن الخدمة جراء استهداف الاحتلال التركي خط ال66 كيلوفولت المغذي للمحطة بقذائف المدفعية في قرية أم الكيف بريف الحسكة الغربي”.
بالمقابل، قصفت قسد بالقذائف الصاروخية القاعدة التركية بقرية سنداف غربي مدينة مارع، كما دارت اشتباكات بينها وبين عناصر الجيش الوطني إثر محاولتها التسلل على محور حزوان بريف مدينة الباب، إضافة إلى اشتباكات مماثلة عنيفة على محور مدينة أعزاز، بحسب المصادر.
وتزامناً مع القصف المتبادل، حلّقت طائرات مسيّرة تركية على طول حدودها الجنوبية مع سوريا، من الدرباسية شمال الحسكة، وصولاً إلى مدينة عين العرب (كوباني) شمال حلب، كما حلّقت طائرات مروحية روسية على طول خط الحدود ذاته، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
من جهتها، قالت وكالة “هاوارا” المقربة من الإدارة الذاتية إن القصف التركي طاول ناحية تل رفعت وقرى شيخ عيس وبيلونية وحربل في ريف حلب الشمالي، وامتد ليستهدف الجهة الغربية من ناحية تل تمر التابعة لمحافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا.
وتعلن وزارة الدفاع التركية بشكل دوري عن مقتل عدد من عناصر قسد بعمليات قصف متفرقة ينفذها الجيش التركي شمال شرق سوريا. والأحد، قالت الوزارة التركية في بيان، إنها تمكنت من “تحييد 4 إرهابين من قسد، كانوا يستعدون لشنّ عمليات هجومية ضد منطقة نبع السلام”. وأكد البيان أن العملية تأتي في سياق ما وصفه ب”العمليات الوقائية” التي يقوم بها الجيش التركي إلى جانب الجيش الوطني في الشمال السوري.
وتصنف أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية التي تشكل قسد عمودها الفقري، على لوائح الإرهاب الخاصة بها، وتعتبرها امتداداً لحزب “العمال” الكردستاني المصنف قديماً، ضمن أخطر الجماعات على الأمن القومي التركي.

المصدر: المدن 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد