المرصد السوري لحقوق الإنسان: السويداء تشتعل.. اشتباكات رجال الكرامة و “الفلحوط” توقع 17 قتيلاً

 

شهدت محافظة السوداء جنوب سوريا، اشتباكات عنيفة بين مسلحين محليين على رأسهم قوات “شيخ الكرامة” من جهة ومجموعة “راجي الفلحوط” متزعم مجموعة مسلحة مدعومة من قبل “المخابرات العسكرية” السورية من جهة أخرى.

ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد ارتفع عدد قتلى الاشتباكات إلى 17 “10 من فصيل راجي الفلحوط و7 من المسلحين المحليين المهاجمين ممن هاجموا مقرات لـ الفلحوط في بلدتي سليم وعتيل” فضلا عن سقوط نحو 43 مصابًا كلا الطرفين والمدنيين، بعضهم مصابين بجراح خطرة.

أفادت مصادر المرصد السوري، بأن المسلحين من أبناء جبل العرب، عثروا بمنزل ومقر “الفلحوط” الواقع في بلدة عتيل شمالي السويداء على كميات كبيرة من المواد المخدرة ومصنع لصناعة حبوب الكبتاغون ، بعد اقتحامه، جرى إتلافها وحرقها.

وأسفرت المواجهات التي استمرت، حتى صباح يوم الأربعاء، عن سيطرة “حركة رجال الكرامة” و”لواء الجبل” على مقرات “مجموعة قوات الفجر”، التي يتزعمها “راجي الفلحوط”.

وتعود تبعات القصة إلى يوم السبت الماضي، بعدما أقدمت “مجموعة الفلحوط” على اختطاف أشخاص من بلدة شهبا في الريف الشمالي للسويداء، الأمر الذي قوبل بعمليات مضادة، طالت ضباط في قوات النظام السوري.

وتطورت الأحداث المذكورة إلى قطع الطريق الدولي بين دمشق والسويداء لأيام إلى توصل الطرفان إلى اتفاق بالإفراج عن الأسرى من كلا الجانبين، حسب حديث مدير تحرير “شبكة السويداء 24″ المحلية، ريان معروف.

بدوره قال المكتب الإعلامي لـ”حركة رجال الكرامة” في تعليقه لموقع “الحرة” إن “الانتفاضة الشعبية مستمرة لتطهير كامل السويداء من عصابات الخطف التي تتبع للأفرع الأمنية”.

وأضاف: “هذه العصابات هي التي شوهت سمعة السويداء، على مدى السنوات الماضية من الأحداث”.

وتُحسب السويداء على مناطق سيطرة النظام السوري، لكنها تتميز “بوضع خاص”، قياسا بباقي المحافظات السورية.

وعلى مدى السنوات الماضية كانت قد شهدت سلسلة من الاحتجاجات الشعبية، بينما عاشت في ظروف فلتان أمني، اعتبر نشطاء في المحافظة أنها “متعمّدة”.

ويرى الكاتب والناشط السياسي السوري، حافظ قرقوط أن ما حصل في السويداء منذ يوم الثلاثاء هو أن “الأهالي ضاقوا ذرعا من قطع العصابات التي تتبع للأفرع الأمنية للطرق”.

 

 

المصدر: صوت بيروت انترناشونال