المرصد السوري لحقوق الإنسان: الطيران الروسي يستهدف معسكراتٍ لفصائل في “الجيش الوطني” بريف عفرين

 

استهدف قصفٌ جوي روسي، صباح اليوم الأحد، عدة مقرات وقواعد عسكرية تابعة لفصائل في “الجيش الوطني السوري”، في ناحية شران بريف عفرين شمالي حلب السورية.

وأفادت مصادرٌ ميدانية لـ كوردستان 24، بأن طائرةً حربية روسية، قصفت بـ 6 صواريخ معسكرات لواء صقور الشمال وفصيل الجبهة الشامية المنضويَين ضمن “الجيش الوطني”، في هضاب جبال قرى ماتينا – ديرصوان – كفرجنة ومحيط قطمة بناحية شران التابعة لمدينة عفرين.

المصادر ذاتها، أكّدت أن القصف أسفر عن سقوط قتيلين من لواء صقور الشمال، وإصابة العشرات بجروح متفرقة ضمن قوات اللواء ذاته وفصيل الجبهة الشامية.

في غضون ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن إحدى الغارات الروسية طالت معصرة بافليون التي تتخذها الجبهة الشامية مقراً لها، دون ورود أخبارٍ عن حجم الأضرار.

وشهدت مناطق بريف حلب، خلال الاسبوع الفائت، اشتباكاتٍ مسلحة بين فصائل “الجيش الوطني” وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، أدت إلى سيطرة الهيئة على مدينة عفرين.

وتخضع عفرين الكوردية منذ ربيع 2018 لسيطرة “الجيش السوري الوطني” الموالي لتركيا، بعد إطلاق الأخيرة عمليةً عسكرية باسم “غصن الزيتون” ضد قوات سوريا الديمقراطية.

وتسببت العملية بنزوح الآلاف من أبنائها إلى المدن السورية، بعد أن استقدمت فصائل المعارضة عوائل من ريف دمشق وحلب وأسكنتهم في منازل أهالي المدينة وتقاسمت ممتلكاتهم.

 

المصدر:  كوردستان24