المرصد السوري لحقوق الإنسان : «القاطرجي» تسيطر على معابر تهريب النفط من مناطق «قسد»

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن ميليشيا رجل الأعمال السوري المقرب من النظام والمعروفة باسم «ميليشيا القاطرجي»، سيطرت بشكل كامل على معابر تهريب النفط الرئيسية من مناطق قوات سوريا الديمقراطية، وهي معابر بلدة سعلو ومعبار والزباري وبقرص وذيبان في ريف دير الزور الشرقي.
وأضاف المرصد أن «القاطرجي» منعت أي شخص يعمل مع شركة «حمشو» المدعومة من «الفرقة الرابعة» (التابعة لماهر الأسد شقيق الرئيس السوري)، من العمل في تلك المعابر التي تشهد عمليات تهريب يومي للنفط والمحروقات من مناطق قسد.
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن معابر التهريب التي تصل بين مناطق قسد والنظام عبر نهر الفرات بريف دير الزور الشرقي، شهدت مؤخرًا توترا بين ميليشيا «القاطرجي» بهدف السيطرة على معابر التهريب. تجدر الإشارة إلى أن ميليشيا «القاطرجي» هي المسؤولة عن نقل النفط من مناطق قسد إلى مناطق النظام.
في سياق متصل، عمدت قوات سوريا الديمقراطية، إلى تحذير مهربي المحروقات من استمرارهم بالعمل في تهريب المشتقات النفطية إلى مناطق سيطرة النظام السوري، من خلال تسيير دوريات في بلدتي الطيانة وذيبان بريف ديرالزورالشرقي، حيث نادت عبر مكبرات الصوت وهددت أي شخص يعمل بالتهريب بالاعتقال من قبل قواتها المنتشرة في المنطقة. وقد سبق لتلك القوات، أن نفذت عددا كبيرا من المداهمات استهدفت أشخاصا ومعابر تهريب النفط إلى مناطق سيطرة النظام، عبر نهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي، واعتقلت عشرات الأشخاص، فضلًا عن تدمير وسائل نقل النفط، إلا أن ذلك لم يجد نفعًا حيث لا تزال عمليات تهريب النفط مستمرة حتى الساعة.

المصدر: الشرق الأوسط