المرصد السوري لحقوق الإنسان: القصف الإسرائيلي دمّر معدات للميليشيات الإيرانية بريف دمشق

 

أسفر القصف الإسرائيلي الأخير على الأراضي السورية يوم أمس الأول، عن تدمير معدات عسكرية لوجستية تستخدم لتجميع طائرات مسيرة مصنعة في إيران ويتم تجميعها ضمن منطقة مطار الديماس العسكري بريف دمشق الغربي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما استهداف القصف رادار ومهبط بالمطار أيضاً، دون معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية.

وطالت صواريخ إسرائيلية منطقة مطار دمشق الدولي، ومنطقة قرب دمشق، حيث تم استهداف بطارية دفاع جوي ومعدات للقوات الجوية التابعة للنظام هناك.

يذكر أنّ شحنات من الأسلحة والذخائر وقطع لتصنيع الطائرات المسيّرة وصلت في الشهر الأول من العام 2022، إلى مطار الديماس العسكري في ريف دمشق الغربي، كانت في مطار التيفور في ريف حمص، إذ بات مطار الديماس العسكري خاضعاً لسيطرة إيران وميليشياتها بشكل شبه كامل خلال الفترة الأخيرة.

وجرت حينها عمليات حفر لأقبية وبلوكوسات داخل المطار وفي محيطه لتخزين الأسلحة الاستراتيجية التي تجلبها إيران إلى المنطقة القريبة من الحدود السورية – اللبنانية، وأشارت مصادر المرصد السوري، بأن مطار الديماس يتواجد فيه خبراء من “الحرس الثوري” الإيراني وبعض الخبراء التابعين لـ “حزب الله” اللبناني ممن تدربوا في إيران.

وفي التاسع من شباط الفائت، استهدفت إسرائيل الأراضي السورية بعد منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء بجولتين اثنتين، الأولى جواً عبر طائرات إسرائيلية من الأجواء اللبنانية، تبعه استهداف صاروخي أرضي من الجولان المحتل.

وطال القصف الإسرائيلي مواقع على طريق دمشق-بيروت القديم بريف دمشق الغربي وأطراف جديدة الشيباني بوادي بردى ومطار الديماس، إذ تتواجد هناك مستودعات ومواقع عسكرية تابعة للميليشيات الإيرانية، فيما حاولت دفاعات النظام الجوية التصدي للقصف، وجرى إسقاط بعض الصواريخ.

في حين أدت الجولة الثانية من القصف الإسرائيلي إلى مقتل ضابط برتبة ملازم أول من الدفاع الجوي في استهداف طال بطاريات للدفاع الجوي في تلك المنطقة، كما تسبب بقايا صاروخ من الدفاع الجوي بأضرار مادية في ممتلكات مدنيين بمنطقة قدسيا، بعد سقوطه في أحد أحيائها.

 

 

المصدر: ليفانت نيوز