المرصد السوري لحقوق الإنسان: القنيطرة… انفجار يستهدف دورية للجيش الروسي

استهدفت عبوة ناسفة الثلاثاء، دورية روسية أثناء مرورها بالقرب من الشريط الفاصل على الحدود مع قوات الاحتلال الاسرائيلي، ما أدى الى وقوع جرحى في صفوف الدورية.

وقال تجمع “أحرار حوران” إن انفجار العبوة الناسفة استهدف الدورية في قرية المعلّقة جنوب محافظة القنيطرة، موضحاً أن سيارات الإسعاف شوهدت وهي تهرع إلى المكان، ما يؤكد وقوع اصابات في صفوف عناصر الدورية.

من جانبه، قال موقع “أثر برس” المقرب النظام السوري، إن الاستهداف وقع قرب شريط فك الاشتباك مع إسرائيل، مشيراً الى أن الانفجار طاول الدورية في قرية غدير البستان على الحدود المتداخلة جنوباً بين محافظتي القنيطرة ودرعا. وأشار إلى أن الأضرار اقتصرت على الماديات، ولا خسائر بشرية في صفوف الجنود الروس.

وبثّ “أحرار حوران” مقطعاً مصوراً يظهر استنفاراً أمنياً لقوات النظام في عدد من السرايا والقطع العسكرية التابعة لـ”اللواء 122″ في محيط قرية المعلّقة، عقب الانفجار.

كذلك، أفاد “المرصد السوري لحقوق الانسان” بانفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية للقوات الروسية، في قرية المعلقة قرب منطقة الجولان المحتل، مما أدى إلى إعطاب السيارة وإصابة من بداخلها.

ويأتي الاستهداف بعد نحو أسبوع، على آخر مماثل طاول دورية للشرطة العسكرية الروسية شمال شرق درعا، حيث تعرضت دورية روسية لاستهداف مماثل بالقرب من مدينة خربة غزالة، على الأوتوستراد الدولي دمشق-الأردن.

واعتبر تجمع “أحرار حوران” أن الاستهداف المتكرر للدوريات الروسية، يأتي ضمن خطّة إيرانية بهدف الحصول على موافقة روسية لزيادة انتشار مجموعاتها قرب الحدود مع الجولان.
وأوضح أن إيران انتقلت إلى القنيطرة، بعد ضمان تشكيل مجموعات تعمل لصالحها في قرى وبلدات درعا، التي تشكل تهديداً مباشراً لمصالحها، تزامناً مع رغبة لدى طهران لإحكام السيطرة على الجنوب السوري.

وقال التجمع إن الهدف الأبعد من التوجه نحو القنيطرة، هو إتمام المشروع الإيراني الهادف للسيطرة على الحدود السورية-الأردنية، وللحدود مع الجولان، مبيناً أنها بذلك تكون قد امتلكت أوراقاً كافية للضغط على الدول المجاورة لسوريا، بما يضمن مصالحها ونفوذها عند تلك الحدود.

ورأى أن الانفجار الذي وقع على مقربة من الحدود مع إسرائيل، هو بمثابة ضربة أمنية لروسيا، التي تحاول توجيه تطمينات لتل أبيب، بإبعاد ميلشيات إيران عن حدودها الشمالية، تنفيذاً لتعهدات سابقة قدمتها موسكو، إبان سيطرة النظام على تلك الحدود التي كانت تسيطر عليها فصائل الجبهة الجنوبية المعارضة.

 

 

 

المصدر: المدن