المرصد السوري لحقوق الإنسان: القنيطرة.. اغتيال ضابط في الأمن العسكري..مقرّب من حزب الله

 

اغتال مجهولون ضابطاً أمنياً بريف محافظة القنيطرة جنوب غرب سوريا السبت، يعمل لصالح مخابرات النظام السوري العسكرية، ومُقرب من حزب الله اللبناني. 

وقالت مصادر محلية ل”المدن”، إن مجهولين استهدفوا بالأسلحة الرشاشة سيارة تحمل ضابطاً برتبة مُقدم في فرع الأمن العسكري 221 (سعسع) ومرافقته على طريق خان أرنبة- جبا بالقرب من الجولان المحتل بريف القنيطرة، ما أدى إلى مقتله على الفور، إضافة إلى مقتل وجرح عناصر المرافقة الاثنين اللذين كانا برفقته.
وأضافت أن سيارة دفع رباعي تحوي عناصر تابعين لفرع “سعسع” المسؤول أمنياً عن المنطقة، خرجت من بلدة خان أرنبة لمؤازرة سيارة الضابط التي تعرّضت للاستهداف، إلا أن سيارة المؤازرة تعرّضت أيضاً لإطلاق النار المباشر بالقرب دوار مدينة خان أرنبة، لافتةً إلى وجود أنباء عن قتلى وجرحى في صفوفهم.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضباط المقتول مُقرب من حزب الله، ويتولى منصب رئيس مفرزة الجسر في مدينة البعث وسط مدينة القنيطرة، مشيراً إلى أن قوات النظام الأمنية استنّفرت في محيط المنطقة عقب الاستهدافين المتتاليين.
ويُعتبر الضابط الشخصية الثالثة المقربة من حزب الله التي يتم اغتيالها في محافظة القنيطرة خلال الشهور الثلاثة الأخيرة. إذ هاجمت طائرة مسيّرة إسرائيلية المدعو فريد مصطفى في بلدة حضر في تموز/يوليو، الذي يعتبر الشخصية الأكثر قرباً من المخابرات الإيرانية وحزب الله في المنطقة، ما أدّى لمقتله.
وخطط مصطفى للقيام بعمليات ضد إسرائيل انطلاقاً من سوريا، وجنَّد لهذه الغاية بعض الشبان من بلدته الحدودية مع الجولان المحتل، حسبما ذكرت وسائل إعلامية عبرية.
كما عمل مع المدعو تحرير محمود المقرب من المخابرات الإيرانية، وكانا على تواصل مع مدحت الصالح الذي اغتالته إسرائيل قبل نحو 6 أشهر من مقتل مصطفى، برصاصة قناص إسرائيلي أصابته عن بعد نحو 500 متر، عندما كان يقف على شرفة منزله في الجانب المحرر، قبالة بلدة مجدل شمس في الجولان المحتل.
ونهاية أب/أغسطس، شنّ مجهولون هجوماً على حاجز يتبع لفرع أمن الدولة ببلدة القحطانية بريف القنيطرة الجنوبي، ما أدّى إلى مصرع ضابط من مرتبات الفرع مقرب من حزب الله ويعمل لصالحه في المنطقة.

المصدر:  Beirut Observer