المرصد السوري لحقوق الإنسان: القوات الأميركية تقتل اثنين من ‘مسؤولي’ داعش في غارة شرق سوريا

قال الجيش الأميركي إن مقتل اثنين من مسؤولي داعش في غارة نفذتها مروحية قبل الفجر، سيعطل قدرة التنظيم على التخطيط لهجمات وتنفيذها.

 

قال الجيش الأميركي إن القوات الأميركية قتلت اثنين من “مسؤولي” تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في “غارة ناجحة نفذتها مروحية” في شرق سوريا قبل فجر الأحد، 11 كانون الثاني/يناير.

وأوضحت القيادة المركزية الأميركية في بيان إن “هذه العملية الأحادية سبقها تخطيط كبير لضمان نجاحها”.

ونفذت الغارة في الساعة 2:57 فجرا بالتوقيت المحلي، وحددت القيادة هوية أحد القتيلين فيها على أنه “أنس”، وهو “مسؤول في ولاية سوريا” التابعة لداعش ومتورط في “تخطيط وتسهيل العمليات في شرق سوريا”.

فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنها هذه العملية هي “أبرز” عملية تنفذ ضد داعش في ثلاثة أسابيع على الأقل.

وكانت القوات الأميركية قد نفذت غارتين في تشرين الأول/أكتوبر أسفرتا عن مقتل ثلاثة من قياديي داعش وإصابة أحد معاونيهم.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن وحدة مكافحة الإرهاب في قوات سوريا الديموقراطية (قسد) شاركت أيضا في عملية يوم الأحد، وحددت المنطقة المستهدفة على أنها قرية الزور شرقي محافظة دير الزور.

وأفاد نشطاء تابعون للمرصد أن الشخصين اللذين قتلا، وهما سوري وعراقي، كانا قادة محليين بداعش ومسؤولين عن عمليات اغتيال في الزور والبصيرة في ريف دير الزور.

التزام الولايات المتحدة بهزيمة داعش

وأكدت قيادة المنطقة المركزية في بيان إن “الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بمواجهة التهديد العالمي الذي يشكله تنظيم داعش، وذلك بالشراكة مع القوات المحلية”، مشيرة إلى أن “تنظيم داعش يستمر في اتباع أجندة عملياتية عدائية”.

وذكر الناطق باسم القيادة، جو بوتشينو، إن “تنظيم داعش يستمر في تشكيل تهديد للأمن والاستقرار في المنطقة. وهذه العملية تعيد تأكيد التزام القيادة المركزية الأميركية القوي بضمان إلحاق هزيمة دائمة بالتنظيم”.

وتابع أن “موت اثنين من مسؤولي تنظيم داعش سيعطل قدرة التنظيم الإرهابي على التخطيط لهجمات مزعزعة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وتنفيذها”.

وعلى نحو منفصل، اقتحمت دورية تابعة للأسايش (قوات الأمن الداخلي الكردية) منزلا في الرقة لاعتقال شخص من قرية الجركا متهم بـ “الانتماء لداعش”، حسبما ذكر المرصد.

وأضاف المرصد أن هذا الشخص رفض الاستسلام وقام بتفجير قنبلة يدوية مفجرا نفسه وملحقا إصابات خطيرة بثلاثة من عناصر الأسايش.

ويوم 30 تشرين الثاني/نوفمبر، أعلن تنظيم داعش أن زعيمة أبو الحسن الهاشمي القرشي قد “قتل خلال معركة”.

لكن مصادر محلية قالت إن زعيم داعش فجر نفسه وهو تحت الحصار، وذلك على غرار أسلافه الذين لم يمكثوا إلا قليلا على رأس التنظيم.

 

المصدر: المشارق