المرصد السوري لحقوق الإنسان: “الكوليرا” تنتشر بين مهجري عفرين بريف حلب الشمالي

 

تتزايد حالات انتشار الكوليرا بين أهالي عفرين المهجرين قسراً إلى ريف حلب الشمالي، ضمن المناطق الخاضعة لنفوذ القوات الكردية والنظام السوري في ريف حلب الشمالي.

وتتسارع حالات الانتشار السريع لمرض الكوليرا بريف حلب الشمالي، في ظل تقاعس المنظمات الإنسانية الدولية عن تأمين المياه الصالحة للشرب واعتماد الأهالي على الآبار الجوفية، وفقاً لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويأتي ارتفاع عدد الحالات بعد توقف المنظمات الإنسانية الدولية منذ ما يقارب العام في إمداد المنطقة بالمياه الصالحة للشرب، بحجة قلت الدعم.

وبلغ عدد الإصابات المؤكدة بمرض الكوليرا بحوالي 40 حالة وتسجيل حالة وفاة واحدة لامرأة مسنة بالإضافة إلى الاشتباه بأعراض المرض على 100 شخص تقريباً، وسط تخوف من انتشار المرض بشكل كبير بين الأهالي بسبب قلة الدعم من المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية بتأمين الأدوية الطبية.

والجدير بالذكر، أن النظام السوري فرض إتاوات كبيرة على الأدوية مقابل السماح بإدخالها إلى ريف حلب الشمالي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الأدوية وفقدان بعض الأنواع منها.

ويوم أمس، أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام السوري على موقعها على فيسبوك، أن العدد الإجمالي للإصابات المثبتة بمرض الكوليرا بلغ 53 إصابة، فيما بلغ عدد الوفيات سبع حالات.

وبحسب ما نقلت وكالة أنباء النظام عن وزارة الصحة، فإنها ستقوم بإصدار تحديث عن الوضع الوبائي حول مرض الكوليرا كل 48 ساعة لتسهيل الحصول على المعلومة.

وشددت الوزارة على ضرورة اتباع إجراءات وسلوكيات الصحة العامة مثل غسل اليدين وشرب المياه من مصدر آمن وغسل الفواكه والخضار بشكل جيد وطهي الطعام وحفظه بدرجة الحرارة المناسبة وعدم شرب أو تناول أي شيء مجهول المصدر أو يشك بسلامته، إضافة إلى أهمية طلب المشورة الطبية المبكرة في حال الاشتباه بالإصابة.

من جانبه، أكد مسؤول بالأمم المتحدة الثلاثاء أن تفشي الكوليرا في سورية يمثل تهديدا خطيرا على الناس في الدولة التي مزقتها الحرب والمنطقة، موضحا أن هناك حاجة للتحرك العاجل لمنع وقوع مزيد من الإصابات والوفيات.

 

 

 

المصدر: ليفانت نيوز