المرصد السوري لحقوق الإنسان: المرصد السوري ينفي استهداف أكبر قواعد التحالف الدولي

15

 

نفت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ما تداولته وسائل إعلام محلية، حول استهداف قاعدة «حقل العمر» النفطي أكبر قاعدة عسكرية لـ«التحالف الدولي» في سورية.

وأكدت المصادر، الأحد، أن انفجارات دوت في محيط حقل العمر، نتيجة تدريبات عسكرية مشتركة بالذخيرة الحية، بين «قسد» و«التحالف الدولي»، تزامنا مع تحليق للطيران في أجواء المنطقة.

وفي 6 سبتمبر الماضي، حلقت طائرات مسيرة وحوامات نوع «أباتشي» لـ«التحالف الدولي»، على علو منخفض في أجواء قاعدة حقل “كونيكو” للغاز في ريف دير الزور، تزامنا مع استنفار للقوات في المنطقة.

وفي سياق متصل كشفت وكالة الأنباء السورية أن خطر تنظيم داعش الإرهابي لا يزال قائمًا على الرغم من العمليات العسكرية في محيط دير الزور والبادية السورية.

وأشارت الوكالة أنه في الفترة الأخيرة، تتسارع وتيرة الأحداث في منطقة البادية السورية، والتي عنوانها الأبرز الهجمات المتفرقة التي يشنها تنظيم «داعش الإرهابي» ضد قوات النظام السوري حيث لقي عدد من عناصر ميليشيا لواء فاطميون المدعومة من إيران مصرعهم، إثر هجوم مسلح شنه التنظيم الإرهابي على رتل عسكري تابع لهم شرقي مدينة السخنة في بادية تدمر كما نفذ التنظيم الإرهابي كمين استهدف اص مبيت لعناصر الفرقة الرابعة كان متجها من بادية مدينة حمص إلى مدينة ديرالزور.

هذا وقد قُتل 3 أطفال وجرح عدد من الأشخاص، جرّاء انفجار دراجة نارية مفخخة في مخيم التوينة بريف الحسكة الغربي، ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

ويشير الخبراء في تصريحات أشارت إليها وكالة الانباء السورية إلى أن تزايد نشاط تنظيم داعش الإرهابي في هذه المناطق حيث أن قاعدة «التنف»التابعة إلى القوات الأمريكية في سوريا والتي باتت معسكرًا لتدريب إرهابي «داعش».

ويؤكد الخبراء طبقا لوكالة الأنباء السورية إلى أن هناك دلائل كثيرة وحقائق مثيرة تشير إلى أن داعش الإرهابي لم يتم القضاء عليه من قبل التحالف الدولي على عكس المزاعم الأمريكية التي فسرت تدخلها في سورية للقضاء على الإرهاب ولكنها بالحقيقة تقوم بتهريب النفط السوري إلى ما يسمى إقليم كردستان الموالي لها ومن ثم بيعه بالسوق السوداء لتوفير الأموال اللازمة لتمويل الإرهاب.

 

 

محللون سوريون:

ويقول الخبراء، إنه من الضروري عودة قوات الشركة العسكرية الروسية الخاصة «فاغنر»، إلى دير الزور والبادية السورية، وذلك لأن قوات «فاغنر» تعتبر قوات عسكرية مجهّزة بالسلاح المتطور والعتاد لمواجهة الإرهابيين ومن في صفوفهم، ولهم الفضل في استرجاع الكثير من المناطق السورية، فضلًا عن امتيازهم بالخبرة في محاربة الإرهابيين وحرب الشوارع.

ويضيف الخبراء، تم تحرير مناطق في شمال شرق سوريا بالإضافة إلى الحقول النفطية بعد العمليات الدقيقة التي قامت بها قوات الشركة العسكرية الخاصة فاغنر، فضلًا عن تحرير مدينة تدمر الأثرية وقطعها لخطوط إمداد الإرهابين، بالإضافة إلى تفكيكهم للعبوات الناسفة والألغام التي خلفتها الجماعات الإرهابية، وقد قامت بتقديم المساعدات الإنسانية، والطبية للمدنيين.

وأكد مراقبون سوريون في تصريحات لوكالة الأنباء السورية، أن عودة قوات الشركة العسكرية الروسية الخاصة «فاغنر» من شأنه أن يعيد الاستقرار إلى الشمال الشرقي السوري، وتلعب قوات فاغنر دورًا مهم في الحفاظ على الأمن والأمان ونشر السلم، كما سيكون لها فضلأً كبير في تجنب تكرار سيناريو العراق وأفغانستان في سوريا، وتحولها إلى بؤر إرهاب، تمثل تهديدًا للشعب السوري وبلدان الجوار.

 

 

 

المصدر:  المصري اليوم