المرصد السوري لحقوق الإنسان: المطار يعمل بشكل طبيعي..وعدد القتلى يرتفع

أعلنت وزارة النقل السورية السبت، أنه لا توجد أي تعديلات على الرحلات الجوية المقررة والمبرمجة عبر مطار دمشق الدولي، وذلك بعد ساعات من استهدافه بغارات إسرائيلية.
وقالت الوزارة في بيان، إن المطار يعمل بشكل طبيعي في خدمة المسافرين ووفق حركة النقل الجوي المعتادة.
وفجر السبت، قال مصدر عسكري سوري إن “عدواناً إسرائيلياً” استهدف مطار دمشق ومواقع بجنوب العاصمة برشقات صاروخية، ما أدى الى مقتل 5 عسكريين سوريين. وأضاف المصدر “تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، وأدى العدوان إلى استشهاد خمسة عسكريين ووقوع بعض الخسائر المادية”.
من جهته، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن السبت، إن سبعة من قوات وميليشيات حزب الله وإيران، قُتلوا جراء الاستهداف الإسرائيلي على منطقة مطار دمشق الدولي وجنوب دمشق.
وأضاف أن “إسرائيل قصفت محيط مطار دمشق الدولي والسيدة زينب (…) الصواريخ الإسرائيلية وصلت أهدافها رغم محاولة الدفاعات الجوية التصدي لها”.
وتابع: “كما ذكرنا سابقا فإن الميليشيات الإيرانية تعيد انتشارها داخل الأراضي السورية. المنطقة (المستهدفة) يتواجد فيها مستودعات ومنظومة دفاع جوي وطائرات مسيرة جميعها يشرف عليها حزب الله اللبناني والميليشيات الإيرانية”.
وتعليقاً على القصف الإسرائيلي، قالت وزارة خارجية النظام السوري في رسالتين متطابقتين لمجلس الأمن والأمم المتحدة، إن “الاعتداءات الإسرائيلية على المرافق المدنية والموانئ الجوية السورية قد باتت تُشكِّل نهجاً تصعيدياً خطيراً وعاملاً مقلقاً يلقي بظلالٍ قاتمة على الوضع الأمني المتوتر أصلاً في المنطقة، وبما يهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي”.

وأضافت أنه مقابل الاعتداءات فإن “مجلس الأمن لم يحرك ساكناً في مواجهة هذه الممارسات الإسرائيلية التي لا يمكن وصفها إلا بأنها إرهاب دولة”. وقالت إن المجلس “لا يأخذ في اعتباره ممارسة ولايته في صون السلم والأمن الدوليين واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات من أجل منع نشوب النزاعات المسلحة، الأمر الذي يفتح الباب أمام خياراتٍ واحتمالاتٍ خطيرة قد يصعب احتواؤها”.

واحتفظت سوريا، بحسب الرسالتين، ب”كامل حقوقها في التعامل مع هذه الاعتداءات الإسرائيلية بما يتسق مع مبادئ الميثاق والقانون الدولي، وفي مساءلة سلطات الاحتلال الإسرائيلية وتحميلها كافة المسؤوليات القانونية والأخلاقية والسياسية عن هذه الاعتداءات”.

وهذه ليست المرة الأولى لعدوان إسرائيلي خلال الشهر الجاري، حيث استهدف الطيران الإسرائيلي قبل أسبوعين مطاري حلب ودمشق في سوريا، مخلفا خسائر مادية. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان حينها أن “القصف الإسرائيلي على مطار حلب استهدف بثلاثة صواريخ مستودعات للذخيرة والسلاح تابعة للميليشيات الإيرانية المتواجدة في محيط المطار، كما سقط صاروخ رابع بحرم المطار”.

 

 

 

المصدر:   المدن