المرصد السوري لحقوق الإنسان: المليشيات الإيرانية تعتقل عناصر من الموالين لها

إن حجم التوغل العسكري الإيراني داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية والمدنية في سوريا كبير وتمثلت في تدخل حزب الله العلني والمباشر واحتلاله لمدينة القصير بريف حمص منتصف ٢٠١٣ وتبعته ثانياً مجزرة النبك بريف دمشق الشمالي في نهاية العام نفسه وراح ضحيتها ما يقرب من ٢٥٠ مدنياً ذبحاً وحرقاً غالبيتهم من الأطفال والنساء على يد ميليشيا لواء ذي الفقار العراقي وحزب الله اللبناني كانت تلك بحق الشعب السوري المعارض للنظام والجديد فقد اعتقلت ميليشيات إيرانية ١٢ عنصرا سوريا من الميليشيات الموالية لهم بعد رفضهم المشاركة في حملة تمشيط منطقة البوكمال وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأضاف المرصد أن هناك معلومات تفيد باعتقال آخرين من قرى الهري وحسرات الجلاء.
وأوضح أن قوات النظام مدعومة بمسلحين من لواء القدس وميليشيات أخرى تواصل حملات التمشيط بحثا عن بقايا تنظيم دا.عش في مناطق ببادية الرقة وبادية محافظة دير الزور.
وتدعم حملة التمشيط طائرات حربية روسية والتي تستهدف عناصر دا.عش الموجودين في مناطق متفرقة من البادية.
وخلال الأيام الماضية وثق المرصد مقتل عنصرين من قوات النظام وإصابة ثلاثة آخرين جراء هجوم نفذته خلايا دا.عش على موقع عسكري تابع للنظام والذي قتل فيه مؤخرا ١٥ عنصرا من قوات النظام بعد استهداف حافلة عسكرية من قبل التنظيم.
ومنذ مطلع العام بلغت حصيلة القتلى في العمليات العسكرية ضمن البادية السورية ٢٤٣ قتيلا من بينهم ١١٢ شخصا من خلايا تنظيم دا.عش قتلوا بضربات جوية روسية استهدفت بادية حمص والسويداء وحماة والرقة ودير الزور وحلب كما قتل ١٣٠ شخصا من قوات النظام والمليشيات الموالية له في هجمات لعناصر التنظيم ضمن مناطق متفرقة من البادية حيث نصبت لهم الكمائن ومن بين القتلى ضباطا برتب عالية ولاتزال البادية تبتلع من عناصر النظام وشبيحته والمليشيات الإيرانية فقد اختفى ٧ عناصر من حركة النجباء الشيعية منذ يوم وهناك معلومات عن أسر تنظيم داعش لهم في بادية دير الزور.

 

 

 

المصدر: باز نيوز