المرصد السوري لحقوق الإنسان: النظام يجدد قصف إدلب ولغم أرضي يودي بحياة ثلاثة أطفال جنوبيّ حمص

 

استهدفت قوات النظام السوري، اليوم الأحد، بسلاح المدفعية وراجمات الصواريخ منطقة جبل الزاوية جنوبيّ محافظة إدلب، الواقعة ضمن ما يُعرف بمنطقة “خفض التصعيد الرابعة” (إدلب وما حولها)، شمال غربيّ سورية، فيما قضى ثلاثة أطفال إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في محيط مدينة القصير بريف حمص الجنوبي.

وقال الناشط مصطفى محمد، في حديث لـ”العربي الجديد”، إن قوات النظام كثفت من قصفها المدفعي والصاروخي اليوم، مستهدفة قرى وبلدات البارة، وبينين، وسفوهن، والفطيرة، وفليفل في منطقة جبل الزاوية جنوبيّ محافظة إدلب، بالتزامن مع تحليق مستمر لطائرات الاستطلاع الروسية في سماء المنطقة.

وأكد مسؤول فريق “منسقو استجابة سورية”، محمد حلاج، في حديث لـ”العربي الجديد”، أن الخروقات التي ارتكبتها قوات النظام وروسيا والحلف الإيراني في منطقة شمال غربيّ سورية، بلغت خلال أغسطس/آب الفائت 376 خرقاً من خلال القصف المدفعي والصاروخي والغارات الجوية على منطقة “خفض التصعيد”.

من جهة أخرى، قضى ثلاثة أطفال من عائلة واحدة اليوم الأحد، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب بالقرب من أحد المقرات العسكرية التابعة لقوات “حزب الله” (اللبنانية) ضمن أرضٍ زراعية في قرية الضبعة بريف مدينة القصير المحاذية للحدود السورية – اللبنانية جنوبيّ محافظة حمص.

وأشار “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، في آخر إحصائياته، اليوم الأحد، إلى أن عدد القتلى المدنيين منذ مطلع العام الجاري بلغ 171 مدنياً، بينهم 10 سيدات، و86 طفلاً، بالإضافة إلى إصابة 251 شخصاً بينهم 15 سيدة و141 طفلاً.

في غضون ذلك، اعتقلت “قوات مكافحة الإرهاب” العاملة تحت مظلة “الجيش الوطني السوري”، أحد عناصر قوات “حزب الله” (اللبنانية)، ويدعى رجب عثمان تاتار، في مدينة رأس العين، وذلك بعد اكتشاف انتسابه وخضوعه لدورات عسكرية ضمن صفوف الحزب، والقتال ضمن صفوفه في عدة مناطق من حلب ودمشق، ومشاركته في حملات واعتقالات وتصفيات ميدانية لمدنيين في تلك المناطق.

في سياق منفصل، أعلنت “قوى الأمن الداخلي” (الأسايش)، في بيانٍ لها، اليوم الأحد، حصيلة اليوم العاشر من حملتها الأمنية تحت مُسمى “الإنسانية والأمن” في مخيم “الهول” الذي يضم عوائل من تنظيم “داعش” بريف الحسكة الشرقي.

وأكدت “الأسايش” أنها اعتقلت “14 عنصراً من خلايا داعش، وعثرت على خمسة خنادق يستعملها عناصر الخلايا للاختباء”، مشيرة إلى أن “الحملة مستمرة في يومها الحادي عشر حتى تطهير مخيم الهول من خلايا التنظيم كافة”.

 

المصدر: العربي الجديد