المرصد السوري لحقوق الإنسان: انفجارات استمرت لساعات وفرق إطفاء من أربع محافظات لإطفاء حرائق أعنف قصف إسرائيلي على مصياف

استمرت تداعيات الغارات الاسرائيلية الجديدة على مواقع عدة وسط سورية مساء الخميس، حتى ساعات متقدمة من يوم الجمعة ما استدعى تدخلا سريعا لفرق إطفاء الحراج في حماة والغاب وطرطوس واللاذقية وحمص لمنع الحرائق التي تسببت بها في مصياف من الانتشار الى باقي المحافظات.

كما تدخل عناصر من الجيش السوري بمؤازرة الحوامات لاخماد 4 بؤر من الحرائق على الأقل التهمت عشرات الدونمات من الاحراج.

واستهدفت الغارات الاسرائيلية مستودعات صواريخ تابعة للميليشيات الايرانية في منطقة مصياف بريف حماة. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان مركز تطوير الأسلحة الذي استهدف الخميس وسبق وتم استهدافه بضربات إسرائيلية 3 مرات خلال العام. وقال ان المركز لتطوير صواريخ أرض-أرض متوسطة المدى والطائرات مسيرة بإشراف الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني. وأشار المرصد الى حركة نزوح كبير للأهالي بسبب انفجارات مستودعات الصواريخ التي استمرت لعدة ساعات بعد القصف، واسفرت عن اصابة 14 مدنيا بجراح متفاوتة نتيجة تطاير الشظايا والاجسام المتفجرة المتطايرة من مخازن الاسلحة، وسط معلومات عن خسائر بشرية في صفوف حراس المستودعات.

وذكر المرصد ان الانفجارات في المستودعات المستهدفة بمنطقة مصياف لم تتوقف الى بعد نحو 6 ساعات.

وشاركت فرق إطفاء في السيطرة على الحرائق وإخماد النيران لساعات متواصلة، كما نقلت سيارات إسعاف عسكرية ومدنية الإصابات إلى المستشفيات.

ويعد القصف الإسرائيلي من أعنف الاستهدافات الإسرائيلية لمواقع الميليشيات الإيرانية نظرا لضخامة الانفجارات.

وافاد المرصد ان الهجمات استهدفت طريق وادي العيون غرب مصياف ومنطقة البحوث العلمية، ومنطقة السويدة جنوب شرق مصياف ومنطقة الجليمة أيضا، حيث تتواجد هناك مقرات ومواقع عسكرية ومستودعات للأسلحة والذخائر تابعة للميليشيات الإيرانية، وجرى تدمير أسلحة وذخائر في المناطق المستهدفة.

 

المصدر: الأنباء