المرصد السوري لحقوق الإنسان: بسبب أرباح المخدرات.. جندي إيراني يقتل ضابطا بجيش “الأسد”

انتهى شجار على عائدات وأرباح تجارة المخدرات؛ بمقتل ضابط رفيع المستوى في جيش نظام الأسد، على يد أحد عناصر حرس إيران في ريف دير الزور السورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الخلاف على تجارة المخدرات تسبب في مقتل عنصر من سلاح الجو التابع للنظام السوري برصاص أحد عناصر الفوج 47 التابع للحرس الثوري للملالي بمدينة البوكمال في ريف دير الزور؛ شرقي سوريا.

الفوضى الأمنية في مناطق سوريا

وأضاف “الفوضى الأمنية مستعرة في مناطق سيطرة قوات نظام الأسد والميليشيات التابعة للحرس الثوري ومنها “حزب الله” في مدينة دير الزور السورية”.

“حزب الله” ذراع الإرهاب الإيراني

وفي خطاب سابق أمام اجتماع لجنة الشؤون الخارجية بالكونجرس الأمريكي الداعم لإقناع الاتحاد الأوروبي من أجل إدراج “حزب الله” اللبناني في قائمة الإرهاب، قال الممثل الجمهوري جو ويلسون، أرحب بدعم القرار 558، الذي يتخذ خطوة مهمة في إقناع حلفائنا في الاتحاد الأوروبي لإدراج “حزب الله” بالكامل كمنظمة إرهابية.

وأشار في يوليو الماضي إلى أداء “حزب الله” باعتباره ذراعًا لـ نظام الملالي الإرهابي، وأضاف: إذا عدنا إلى الوراء قبل أكثر من أربعين عامًا، أرسل الحرس الإيراني ما يسمى بـ”فيلق القدس” إلى لبنان، وهو ما نعرفه اليوم باسم “حزب الله”.

وتابع ويلسون، إن الذراع الإرهابية لحزب الله ونشطاءه السياسيين، الذين يقدمون مساعدة رمزية لتحقيق الإنجازات في البرلمان وإضفاء الشرعية عليه، يشكلون تهديدًا للديمقراطيات لا يمكن تجاهله.

إيران تغرق سوريا بالمخدرات

وفي سبتمبر الماضي، كشف تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، كيف تعمل إيران على إغراق سوريا بالمخدرات، وقال، إن ذلك وضعها على رأس الدول العربية المصنعة والمصدرة للمخدرات على اختلاف أنواعها.

ولفت إلى أن سوريا أصبحت نقطة عبور لشحنات من المخدرات الإيرانية للدول المجاورة وخص بالذكر لبنان والأردن، وتركيا.

حزمة العقوبات الغربية الجديدة

يذكر أن الاتحاد الأوروبي وأمريكا وبريطانيا، فرضوا حزمة عقوبات جديدة على إيران بسبب انتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت في إطار القمع العنيف للمحتجين في الانتفاضة الشعبية، تشمل العديد من الأشخاص والكيانات المرتبطة بالحرس الثوري الممولة لتلك الحملات.

وسبق ذلك توصية من البرلمان الأوروبي بتصنيف قوات الحرس بقائمة الإرهاب، وتأجل ذلك لصعوبة إقراره في الوقت الحالي، فيما شملت قائمة عقوباته؛ مرشد الإرهاب خامنئي والمدعو “رئيسي”، والمدعي العام للنظام علاوة على قادة وكيانات في ميليشيات الحرس، لدورهم في -وتمويل- قمع المحتجين وترهيبهم بـأحكام الإعدامات.

 

 

 

المصدر: اليوم