المرصد السوري لحقوق الإنسان: بسبب تلوث المياه.. تفشي “الكوليرا” في حلب ودير الزور

كشفت مصادر طبية في محافظة حلب وريف دير الزور، أن العديد من الأشخاص توفوا وأُصيب، نتيجة إصابتهم بمرض “الكوليرا”، بسبب تلوث مياه الشرب.

ووفقاً لما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن أربعة اشخاص قد توفوا في ريف دير الزور، بينما تتزايد أعداد الإصابات التي توزعت في مشفى الكسرة ومستوصف محيميدة ومشفى المدينة ومشفى البصيرة العام.

وقالت مصادر طبية، بأن بدايات أعراض المرض ظهرت  على مئات المواطنين من تقيؤ وإسهال وصداع وارتفاع درجة حرارة الجسم وانخفاض ضغط الدم، إضافة إلى تشنجات عضلية.

إلى ذلك، يقول أهالي المنطق بأن تزايد الإصابات، جاء نتيجة تلوث المياه بسبب توقف توزيع مادة الكلور على محطات المياه من قبل مكتب الخدمات في مجلس دير الزور المدني خلال الثلاث أشهر الفائتة.

وغالبية الحالات المصابة هي من قرى ريف دير الزور الغربي، مثل قرى الهرموشية وحوائج بومصعة والكسرة والزغير، حيث بدأت الأعراض بالظهور بتاريخ 6 أيلول/ سبتمبر الجاري، وقد تم التأكد منها عبر التحاليل المخبرية وأخذ العينات، وأظهرت نتائج التحاليل أن سبب الإصابات بالمرض يعود لتلوث المياه، إذ لا يوجد تعقيم للمياه في جميع محطات دير الزور.

وفي سياق متصل، قال تلفزيون “الخبر” الموالي في تقرير له إن أخباراً متداولة حول انتشار الإصابات بالكوليرا في حلب، برزت مؤخراً دون تأكيدٍ أو نفي رسمي من الجهات الحكومية المعنية، حتى تاريخه.

وأضاف أن بعض المشافي في حلب استقبلت حالات تعاني من إسهالات يرافقها هبوط في الضغط، وتجفاف في بعض الحالات الأخرى، وهي أعراض ترافق عادة الإصابة بالكوليرا.

وأكد الموقع نقلاً عن مصادر طبية في محافظة حلب، أن كلاً من وزارة الصحة ومديرية صحة حلب اكتفتا بنشر بعض النصائح والإرشادات الوقائية “لتجنب الإصابة بالاضطرابات الهضمية والأمراض المنقولة بالغذاء” عبر منصاتهما وصفحاتهما الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، دون أي توضيح رسمي للأمر.

ويعرف “الكوليرا” بأنه مرض بكتيري عادةً ما ينتشر عن طريق الماء الملوَّث، ويتسبب بالإصابة بإسهال حاد وجفاف شديد، وإذا لم يتم علاجه، فإنه يمكن أن يكون قاتلاً خلال فترة قصيرة.

 

 

 

المصدر: ليفانت نيوز