المرصد السوري لحقوق الإنسان: بعد تمديد التفويض.. دخول أول قافلة مساعدات أممية إلى إدلب

 

دخلت قافلة مساعدات أممية تضم 14 شاحنة مقدمة من برنامج الأغذية العالمي من معبر باب الهوى مع الجانب التركي، إلى محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وهذه القافلة، هي أول قافلة مساعدات أممية تدخل المنطقة، بعد قرار مجلس الأمن بتجديد آلية تفويض إدخال المساعدات عبر الحدود، وفق ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي شهر يونيو الفائت، دخلت قافلة مساعدات أممية تضم 14 شاحنة مقدمة من برنامج الأغذية العالمي WFP، قادمة من مناطق سيطرة النظام عبر معبر الترنبة الذي يصل مناطق النظام بمناطق سيطرة هيئة “تحرير الشام” شرقي إدلب واتجهت إلى منطقة سرمدا الحدودية مع لواء إسكندرون شمالي إدلب.

وكان أعضاء مجلس الأمن الدولي قد توافقوا في وقت سابق، على تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى شمال سوريا لستة أشهر، وذلك تلبيةً لرغبة روسيا في مواجهة الدول الغربية التي طالبت بتمديد الآلية لعام كامل.

وانتهت مفاعيل هذه الآلية التي تتيح عبور المساعدات عبر معبر باب الهوى الحدودي بين تركيا وسوريا، الأسبوع الفائت.

وتبنى مجلس الأمن القرار 2642، الذي مدّد بموجبه تفويض آلية إيصال المساعدات الإنسانية الأممية عبر الحدود من تركيا إلى سوريا لمدة ستة أشهر. وحصد القرار 12 صوتاً لصالحه فيما امتنعت 3 دول عن التصويت هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

وكان هذا التفويض، الذي تم تجديده مؤخراً من خلال القرار 2585 المؤرخ 9 تموز/يوليو 2021، قد انتهى يوم الأحد (10 تموز/يوليو).

ويأتي تصويت اليوم بعد مفاوضات مكثفة وصعبة، كانت نقطة الخلاف الرئيسية خلالها “طول مدة تفويض الآلية”.

وينص الاتفاق على أن تستأنف الأمم المتحدة استخدام معبر باب الهوى، علماً أنه الممر الوحيد الذي يمكن أن تُنقل من خلاله مساعدات الأمم المتحدة إلى المدنيين بدون المرور في المناطق التي تسيطر عليها قوات دمشق.

وكانت روسيا قد استخدمت حق النقض “الفيتو” في مجلس الأمن الدولي، الجمعة، لتعطيل مشروع قرار غربي لاستخدام المعبر الحدودي لعام إضافي.

ويتطلب إقرار النص موافقة تسعة أعضاء على الأقل من أصل 15 عضواً بدون تصويت سلبي من أي من الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وروسيا والصين).

والآلية الأممية لإيصال المساعدات عبر الحدود سارية منذ العام 2014 وتُساعد، عبر معبر باب الهوى، أكثر من 2.4 مليون شخص في محافظة إدلب (شمال غرب) التي تسيطر عليها فصائل معارضة.

 

 

المصدر: ليفانت نيوز