المرصد السوري لحقوق الإنسان: بعد نجاتهم من “قارب الموت”.. غموض حول مصير 12 سورياً

 

ما يزال الغموض يلف مصير الناجين السوريين من حادثة غرق “قارب الموت”، وسط مخاوف على حياة 12 سورياً من الاعتقال من  قبل قوات النظام.

ومن بين الأسماء التي تم الإعلان عنها بأنهم من عداد الناجين الـ 20 من حادثة غرق المركب الذي انطلق من السواحل اللبنانية، شبان من الجنسية السورية.

حيث وجد ملايين السوريين بالتهريب غير الشرعي فرصة للنجاة من عنف النظام السوري والهرب من الخدمتين الإلزامية والاحتياطية.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، 12 سوريا على الأقل من بين الناجين، من محافظات  إدلب واللاذقية وحلب، غالبيتهم فر من سورية هرباً من التجنيد الإلزامي والاحتياطي، وبعضهم من المعارضين وكانوا معتقلين لدى النظام السوري.

وفي 11 شباط 2021، تعرض عشرات اللاجئين السوريين لخديعة مهربين لبنانيين انطلقوا في مركب من شاطئ طرابلس، في حين وصل المركب محملا بعشرات المهاجرين السوريين كانوا يعتزمون الهجرة إلى أوروبا، بينما وجدوا أنفسهم في شواطئ بانياس السورية.

وجرى اعتقالهم من قبل قوات النظام ونقلهم عبر حافلات نحو المراكز الأمنية في دمشق، ولا يزال مصير الكثير منهم مجهولاً حتى الآن.

ويقضي القانون السوري بالحبس من سنة إلى 5 سنوات وبالغرامة من 5 إلى 10 ملايين، أو بإحدى هاتين العقوبتين على كل من دخل أو غادر الجمهورية العربية السورية بطريقة غير مشروعة أو ضبط على الحدود السورية دون سبب مسوغ لوجوده.

في حين أن عملية التهريب كانت من الأراضي اللبنانية،  بينما تم انتشال الناجين الباحثين عن ملاذ آمن ضمن المياه السورية قبالة طرطوس، دون معرفة الإجراء القانوني المتبع بحق الناجين من القارب الغارق قبالة طرطوس، والعقوبات المطبقة بحق الناجين حتى الآن.

ويوم أمس، ارتفعت حصيلة ضحايا “قارب الموت” إلى 104 أشخاص قضوا غرقاً في عرض البحر، في حين ما يزال عشرات الأشخاص في عداد المفقودين ولم يتم العثور عليهم.

 

 

المصدر:  ليفانت نيوز