المرصد السوري لحقوق الإنسان: بعد نفي التحالف.. واشنطن تؤكد قتل قياديين من القاعدة في إدلب

أكّد الجيش الأميركي أنه قتل قيادياً في تنظيم القاعدة في منطقة إدلب شمال غرب سوريا، بعد نفي التحالف الذي تقوده الولايات المتّحدة ضدّ المتشددين أن يكون قد شنّ أيّ غارة جوية في المنطقة.

وفي وقت سابق من مساء أمس الاثنين، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ قياديان “في فصيل مقرب من تنظيم القاعدة” قُتلا في غارة شنّتها طائرة أميركية مسيّرة في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.

قالت المتحدثة باسم القيادة العسكرية المركزية الأميركية الليفتنانت جوزي لين ليني إنّ “القوات الأميركية شنّت غارة لمكافحة الإرهاب بالقرب من إدلب بسوريا استهدفت قيادياً كبيراً في تنظيم القاعدة”.

وأضافت “وفقاً لتقديراتنا الأولية، لقد أصبنا الشخص الذي كنّا نستهدفه وليس هناك أي مؤشّر على وقوع ضحايا مدنيين”.

وجاء التأكيد الأميركي بعد إعلان المرصد أنّ الضربة الجوية استهدفت سيارةً على الطريق المؤدّي من إدلب إلى بنش، في شمال شرق مركز محافظة إدلب.

وذكر المرصد أنّ أحد القياديين اللذين قُتلا في الغارة “من الجنسية التونسية” أما الثاني فهو من اليمن أو السعودية. إلا أنّه لم يتسنّ له تحديد الفصيل المتشدد الذي ينتميان إليه

وتهيمن ما تسمى هيئة تحرير الشام (النصرة\فرع القاعدة في سوريا) ومليشيات معارضة للنظام، بنفوذ أقل على نصف مساحة إدلب ومحيطها، إذ تؤوي المنطقة قرابة ثلاثة ملايين شخص، نصفهم تقريباً من النازحين.

خلال تشرين الأول/أكتوبر 2019، تسعة جهاديين من ضمنهم ستة مسلحون ينتمون إلى تنظيم حراس الدين الذي يعتبر ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، وقبل شهر، قُتل 40 جهادياً في ضربات أميركية قرب مدينة إدلب.

وأدت الحرب في سوريا إلى مقتل أكثر من 388 ألف شخص وتشريد الملايين وتهجير أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، كما دمرت البنى التحتية واستنزفت الاقتصاد وأنهكت القطاعات المختلفة.

 

 

المصدر:   The Levant News

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد