المرصد السوري لحقوق الإنسان: بعض جثامين المرتزقة السوريين عادت من ليبيا إلى سوريا وبعضهم ما زال مصيره مجهولاً

أعرب مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن عن حزنه إزاء تحول سوريين لمرتزقة في ليبيا واستغلال فقرهم مقابل المال وتحويلهم لأدوات بيد الحكومة التركية.

عبد الرحمن وفي مقابلة مع قناة “الحدث” قال: “يحزننا أن يبقى إلى الآن نحو 7000 مرتزق في ليبيا، الإنسان يدمع لما وصل إليه السوريون مع الأسف، والمرتزقة أخبروا بأن مهمتهم حماية القوات التركية ولكن تفاجؤوا بِزجهم في الصفوف الأولى في معارك ليبيا، وبعض جثامين القتلى عادت إلى سورية ليتم دفنها وبعض آخر ما زال مصيره مجهولًا”.

وأضاف: “من أرسل المرتزقة إلى ليبيا لا يهمه إن عادوا أحياء أم قتلوا في ليبيا، المهم تحقيق المصالح والمهم عند قادة الفصائل أمثال “الجاهل أبو عمشة” هو الحصول على أموال فقط”.

وأردف: “فصائل الجيش الوطني هم مرتزقة ويعملون تحت الراية التركية، نشاهدهم كيف يرفعون العلم التركي قبل أن يرفعوا علم الثورة السورية، عندما تأمرهم تركيا يتحركون، والذين ذهبوا للقتال في ليبيا يأملون بأن تكون هناك معركة جديدة ضد قوات سوريا الديمقراطية وعندما لايوجد معارك يتقاتلون بين بعضهم في مناطق سيطرة القوات التركية وفصائل الوطني”.

عبد الرحمن أشار إلى أن المرتزقة الذين يرسلون إلى ليبيا كانوا يتقاضون الأموال، ولاحقًا جرى تخفيض كميات الأموال على هؤلاء المرتزقة.

 

المصدر: المرصد الليبي 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد