المرصد السوري لحقوق الإنسان: تراجع عدد وقوة الغارات الروسية على الشعب السوري

على الرغم من أن روسيا ظلَّت منذ اندلاع الثورة السورية في 2011 المصدر الرئيس لتسليح النظام السوري، وأن خبراء روسيين تواجدوا طوال الوقت في سوريا، فليس ثمة شك في أن انخراط روسيا المباشر في القتال، حتى إن ظل على مستوى سلاح الجو، يعتبر كان تصعيدًا نوعيًّا في التدخل الروسي في الأزمة السورية. وقد أثار هذا التصعيد ردود فعل واسعة النطاق، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي. فلماذا اتخذت موسكو هذه الخطوة؟ وما هي الاحتمالات التي تواجه مثل هذا التدخل، والمخاطر التي قد يتركها على دائرة الصراع المحتدم على سوريا؟ ما هي الآليات التي تمتلكها الأطراف الإقليمية والدولية المختلفة، المؤيِّدة للثورة السورية، للرد على الخطوة الروسية؟ وإلى أي حدٍّ يمكن للتدخل الروسي المباشر في الأزمة السورية التأثير على ميزان القوى بين النظام ومعارضيه

وقد تراجعت حدّة الغارات التي تنفّذها روسيا في سوريا، وحصيلة القتلى الناجمة عنها، منذ بدء حربها في أوكرانيا، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان»، اليوم الجمعة، في تقرير أصدره تزامناً مع مرور سبع سنوات على بدء موسكو تدخلها العسكري دعماً لدمشق.

وأحصى المرصد مقتل 241 شخصاً، 28 منهم مدنيون والبقية من مقاتلي تنظيم الدولة “د ا ع ش”، خلال عام، جراء الضربات الروسية، في أدنى حصيلة قتلى سنوية منذ بدء التدخل العسكري الروسي، في 30 أيلول 2015، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال المرصد إن الدور الروسي تراجع في سوريا عموماً بعد بدء الحرب على أوكرانيا وانشغال القوات الروسية بها، منذ أواخر شباط.

وأدى ذلك إلى تراجع حدّة ضرباتها على البادية السورية بشكل ملحوظ، حيث تستهدف تحركات مقاتلي التنظيم . ومنذ بدء الثورة في سوريا، في آذار 2011، شكّلت موسكو أبرز داعمي دمشق سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً وعسكرياً ولازالت.

 

 

المصدر: باز نيوز