المرصد السوري لحقوق الإنسان: ترحيل عشرات السوريين من تركيا عبر معبر “باب السلامة”

 

أظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، قيام السلطات التركية بترحيل لاجئين سوريين من تركيا عبر معبر “باب السلامة” إلى سوريا.

وأوضح الفيديو، أن ما يقارب 41 لاجئاً سورياً يتجهون نحو الحدود السورية عبر معبر “السلامة الحدودي” بعد أن أجبرتهم السلطات التركية على المغادرة قسرياً، وبعد احتجازهم في مراكز احتجاز خاصة باللاجئين السوريين.

ويوم أمس، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باعتداء عناصر حرس الحدود التركي “الجندرما” بالضرب، على شبان سوريين عند معبر باب السلامة الحدودي في ريف حلب، الذي يربط بين سورية وتركيا، وذلك أثناء ترحيلهم بشكل قسري من قبل السلطات التركية إلى الأراضي السورية.

ووفق ما ذكره المرصد السوري، فإن السلطات التركية أقدمت على ترحيل حوالي 100 شاب سوري عبر بوابة باب السلامة في مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، وسط رفض من قبل بعض الشبان الذين رفضوا النزول من الباصات.

وأشار المرصد، إلى أن رفض الشبان عملية الترحيل أدى إلى حدوث ملاسنة كلامية بينهم وبين عناصر “الجندرما”، ما دفع بالأخيرة للاعتداء عليهم بالضرب المبرح وتوجيه الشتائم لهم، وإجبارهم على توقيع أوراق تثبت أنهم عادوا طوعاً إلى سوريا.

والشهر الفائت، رحّلت السلطات التركية، عدداً من اللاجئين السوريين عبر معبر باب السلامة على الرغم من حملهم بطاقات الحماية المؤقتة “الكيملك” الصادرة عن دائرة الهجرة التركية.

وبحسب فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، أفاد مجموعة من اللاجئين السوريين المرحلين نحو الأراضي السورية بأن السلطات التركية أجبرتهم على العودة إلى سوريا رغم رفضهم التوقيع على أوراق العودة الطوعية.

من جانب آخر قال أحد المرحلين قسرياً، إنه عندما رفضوا التوقيع على ورقة العودة الطوعية، قام موظفو دائرة الهجرة في ولاية مرسين التركية بالتوقيع نيابة عنهم وأرسلوهم إلى سوريا.

وأكدوا أنهم تلقوا معاملة سيئة داخل الحافلات المخصصة لترحيلهم إلى سوريا، إذ تعرضوا للرش برذاذ الفلفل في أعينهم من قبل عناصر الأمن الذين حرموهم من الطعام لمدة 3 أيام متتالية، وحجزوهم في الحافلة لمدة 15 ساعة من دون ماء.

 

 

المصدر: ليفانت نيوز