المرصد السوري لحقوق الإنسان: ترحيل 120 سورياً من تركيا والهدف تكريس التغيير الديمغرافي

قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، أن اللاجئ السوري تحول لسلعة تجارية للدول الإقليمية وبعض من يدعون انفسهم بالمعارضة ومنظمات حقوق الإنسان الموالية للاحتلال التركي

تستمر عمليات الترحيل القسرية للاجئين السوريين في تركيا ولبنان على الرغم من الدعوات الأممية والدولية بالعدول عن ذلك، كون سوريا ليست آمنة بعد، حيث رحلت سلطات الاحتلال التركي قبل يومين120 لاجئاً سورياً بشكل قسري إلى البلاد عبر معبر باب السلامة ، في إطار الترويج الإعلامي لما يسميه الاحتلال “بالعودة الطوعية”وذلك رغم إن معظم المرحلين كانوا يحملون بطاقات “الحماية المؤقتة” المعروفة “بالكيملك ” الصادرة عن دائرة الهجرة التابعة للنظام التركي.

بينما الهدف الحقيقي وراء عمليات الترحيل هو تغيير التركيبة السكانية في المناطق المحتلة في الشمال السوري.

المرصد السوري: اللاجئ السوري تحول لسلعة تجارية للدول الإقليمية

وحول ذلك، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، أن اللاجئ السوري تحول لسلعة تجارية أمام الدول الإقليمية وبعض من تدعي نفسها بالمعارضة ومنظمات حقوق الإنسان الموالية للاحتلال التركي

المرصد السوري: أردوغان يسعى لإظهار المناطق السورية المحتلة على أنها آمنة

مشدداً أن ما يحصل من عمليات الترحيل هو من أجل تكريس التغيير الديمغرافي، كما أن أردوغان يريد أن يروج داخلياً بإعادة اللاجئين وبعدها يروج دولياً بأن المناطق المحتلة هي آمنة، بينما مصير اللاجئين السوريين هو إما في مخيمات أو شقق مستأجرة أو مستولى عليها.

رايس ووتش: السوريون يعتقلون من المنازل والشوارع وأماكن العمل في تركيا

وآخر ما يمكن وصف عمليات ترحيل السوريين سواءً من تركيا ولبنان بأنها “طوعية”، حيث شددت العشرات من التقارير الأممية والدولية أن السوريون يرحلون بشكل قسري وتحت تهديد السلاح؛ وهذا ما أكدته “هيومن رايس ووتش بأخر تقرير لها”.

حيث تحدث التقرير عن الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق السوريين في تركيا، مؤكدا ان عمليات الاعتقال تتم من المنازل والشوارع وأماكن العمل، وبعدها يتم نقلهم للمخيمات تمهيداً لترحيلهم إلى سوريا.

 

 

 

 

المصدر: روناهي