ونشرت الوزارة على حسابها في “تويتر”، صورة لمقاتلة تقلع لتنفيذ غارة ليلية في موقع لم تحدده، وأرفقت الصورة بعبارة: “حان وقت الحساب”، في إعلان يأتي بعيد شن سلاح الجو التركي أكثر من 20 غارة على مواقع للقوات الكردية شمالي سوريا.

وكتبت الوزارة في تغريدتها: “حان وقت الحساب! سيدفع الأوغاد ثمن اعتداءاتهم الغادرة”، في إشارة إلى العبوة الناسفة التي انفجرت في إسطنبول قبل أسبوع وأوقعت 6 قتلى، واتهمت أنقرة حزب العمال الكردستاني بالوقوف خلف تفجيرها.

ثم نشرت وزارة الدفاع التركية مقطع فيديو للضربات، معلقة: “يتم تدمير أوكار الإرهاب بضربات دقيقة”.

ولم تنشر الوزارة أي تفاصيل عن الغارة التي بدا أنها نفذت ليلا، لكن التغريدات تأتي بعيد إعلان قوات سوريا الديمقراطية أن سلاح الجو التركي أغار على عدد من مواقعها في مدينة كوباني في شمال سوريا.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد أسفرت الغارات التركية على مواقع عدة في شمال سوريا وشمالها الشرقي ليل السبت، عن مقتل 12 شخصا على الأقل، 6 منهم ينتمون إلى قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها المقاتلون الأكراد، و6 إلى القوات الحكومية السورية.

وتأتي هذه الغارات بعيد أيام من نفي قوات سوريا الديمقراطية، التي تشكل القوات الكردية عمودها الفقري وتدعمها واشنطن، أي علاقة لها بالتفجير الذب وقع في إسطنبول في 13 نوفمبر وأسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 81.

وأوقفت السلطات التركية إثر الاعتداء شابة تحمل الجنسية السورية، واتهمتها بزرع القنبلة التي انفجرت في شارع الاستقلال المزدحم وسط إسطنبول.

والإثنين، حمل وزير الداخلية التركي سليمان صويلو حزب العمال الكردستاني المسؤولية عن الهجوم، وقالت الشرطة التركية إن المتهمة اعترفت أنها زرعت القنبلة بناء على أوامر من حزب العمال الكردستاني، وأنها تلقت تعليمات من مدينة كوباني.

وتصنف أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية منظمة إرهابية، وتعدها امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض ضدها صراعا مسلحا منذ عقود.