المرصد السوري لحقوق الإنسان: تركيا وراء سيطرة هيئة تحرير الشام على عفرين

 

يسود هدوء حذر منطقة عفرين وريفها، عقب الاشتباكات التي اندلعت بين مسلحين مدعومين من تركيا، ومسلحي ما يعرف بهيئة تحرير الشام.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن، إن هناك انسحابا لجزء من عناصر هيئة تحرير الشام من مدينة عفرين باتجاه إدلب.

وأوضح عبدالرحمن، خلال لقاء على شاشة الغد، أن الذين انسحبوا هم بضعة عناصر من قوات المهام الخاصة والاقتحام، فيما بقيت عناصر الحواجز داخل المدينة وفي محيطها، ولا تزال هيئة تحرير الشام – أو ما تُعرف باسم “القوات العامة”، متواجدة في عفرين وريفها.

وأشار إلى أن انسحاب قوات المهام الخاصة جاء بعد انتهاء دورهم في فرض سيطرة هيئة تحرير الشام على عفرين وأكثر من 30 منطقة بها، وذلك بعد أن كانت تسيطر عليها فصائل ما يعرف بالجيش الوطني الموالي لتركيا.

ولفت إلى أن عفرين منذ مارس/آذار 2018 هي منطقة محتلة واقعة تحت سيطرة  التركي، مضيفاً أن الجيش الوطني كان مجرد أداة في يد تركيا ولا قرار له، وكان يضم 26 فصيلا غير منسجمين مع بعضهم البعض واقتتلوا مرات كثيرة.

وأضاف “هذه الفصائل تقاتل بعضها كأمراء حرب ولا علاقة لهم بثورة أو بحقوق الإنسان أو بالحريات”.

وتابع عبد الرحمن أنه لولا الضوء الأخضر من السلطات والمخابرات التركية لما تمكنت هيئة تحرير الشام من اقتحام عفرين، وإلا كانت قد تعرضت للقصف.

 

 

المصدر: الغد