المرصد السوري لحقوق الإنسان: تصفية “أبو حمزة اليمني” بضربة أميركية

قتل زعيم حراس الدين أبو حمزة اليمني في غارة بطائرة مسيرة أثناء تنقله بمفرده على دراجة نارية في الطرف الشرقي من مدينة أدلب.

 

قُتِلَ القيادي في تنظيم «حراس الدين» المرتبط بتنظيم «القاعدة» أبو حمزة اليمني ليل الإثنين، بضربة جوّية أميركية في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.

وأعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي «سنتكوم» في بيان أنّ «أبا حمزة اليمني كان يتنقّل بمفرده على درّاجة نارية أثناء الضربة»، مؤكدةً أنّ المؤشّرات الأولى تُبيّن عدم إصابة مدنيين.

وأوضحت أنّ «القضاء على هذا القيادي البارز سيُعيق قدرة تنظيم «القاعدة» على شنّ هجمات ضدّ مواطنين أميركيين وضدّ شركائنا وضدّ المدنيين الأبرياء في سائر أنحاء العالم».

ونقلت شبكة «سي أن أن» الإخبارية الأميركية عن مسؤول مطّلع على العملية أنّ الولايات المتّحدة «واثقة إلى حدّ بعيد» من أنّ الضربة التي نفّذتها طائرة بلا طيّار أدّت إلى مقتل أبو حمزة اليمني.

كما أكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» مقتل اليمني في العملية الأميركية التي استهدفته قبل منتصف ليل الإثنين – الثلثاء على الطريق الذي يربط مدينة إدلب وبلدة قميناس (جنوب شرق إدلب).

وأشار المرصد إلى أنها المرّة الثانية التي يتمّ فيها استهداف اليمني، إذ كان قد نجا في ضربة مشابهة العام الماضي. وأوضحت وكالة «فرانس برس» أن عناصر من «هيئة تحرير الشام» التي تُسيطر على المنطقة، سرعان ما انتشروا في المكان بعد الضربة ونقلوا جثة اليمني المتفحّمة.

والعملية الأخيرة هي الثانية التي تُنفّذها القوات الأميركية في حزيران الحالي ضدّ قيادي جهادي في سوريا، إذ ألقت القوات الأميركية القبض على القيادي البارز في تنظيم «الدولة الإسلامية» هاني أحمد الكردي في منطقة تحت سيطرة فصائل موالية لأنقرة في شمال محافظة حلب المجاورة في 16 من الحالي.

وتستهدف القوات الأميركية مراراً قياديين جهاديين في إدلب ومحيطها، خصوصاً المرتبطين بتنظيمَيْ «القاعدة» و»الدولة الإسلامية». ونجحت القوات الأميركية بتنفيذ عمليات نوعية عدّة في محافظة إدلب، قُتِلَ في أبرزها زعيما تنظيم «الدولة الإسلامية» أبو بكر البغدادي في تشرين الأوّل 2019 ثمّ أبو إبراهيم القرشي في 3 شباط الماضي، في مخبئَيْهما.

 

 

 

المصدر: نداء الوطن