المرصد السوري لحقوق الإنسان: تظاهرات في سوريا رفضا لتقارب تركيا والنظام

خرجت في شمال وشمال غربي البلاد تنديداً بلقاء موسكو الذي جمع وزيري دفاع البلدين

 

تظاهر مئات السوريين، الجمعة 30 ديسمبر (كانون الأول)، في شمال وشمال غربي البلاد منددين بالتقارب التركي – السوري، بعد يومين من استضافة موسكو وزيري دفاع البلدين في أول لقاء رسمي بينهما منذ اندلاع النزاع عام 2011.

في مدينة الباب، كبرى مدن الشمال السوري والواقعة تحت سيطرة فصائل سورية موالية لأنقرة، رفع المتظاهرون رايات المعارضة ولافتات عدة، كتب في إحداها، “من الأخير لن نصالح”، وفق ما أفاد به مصور لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال صبحي خبية (54 سنة)، النازح من ريف دمشق خلال مشاركته في التظاهرة، “نحن لا نصالح ولا يمكن أن نصالح ولا نريد أن نصالح نظام (بشار) الأسد”.

وأضاف مخاطباً تركيا، “لا تكوني عوناً للأسد علينا، بل كوني معنا”، معتبراً أن “من يريد أن يصالح فليفعل ذلك، لكن نحن لا نريد أن نصالح الأسد لأنه مجرم”.

تقارب أنقرة ودمشق

وجمعت موسكو الأربعاء وزراء الدفاع الروسي سيرغي شويغو والتركي خلوصي أكار والسوري علي محمود عباس في محدثات ثلاثية تطرقت إلى “سبل حل الأزمة السورية وقضية اللاجئين”، وكذلك “الجهود المشتركة لمكافحة الجماعات المتطرفة”، بحسب روسيا.

وجاء عقد اللقاء بعد مؤشرات عدة خلال الأشهر الأخيرة إلى تقارب بين دمشق وأنقرة التي كانت تعد أبرز داعمي المعارضة السياسية والعسكرية منذ اندلاع النزاع.

ولم يستبعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي كان دعا الأسد مراراً إلى التنحي عند اندلاع النزاع ووصفه بـ”القاتل”، إمكانية عقد لقاء معه.

“نموت ولا نصالح”

وشهدت مناطق عدة في شمال محافظة حلب واقعة تحت سيطرة فصائل سورية موالية لأنقرة تظاهرات مماثلة، بينها أعزاز وجرابلس ومارع، تحت عنوان “نموت ولا نصالح الأسد”، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي مدينة إدلب شمال غربي البلاد، الواقعة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، خرج عشرات في تظاهرة رددوا خلالها هتافات عدة مناهضة لأردوغان.

وقالت سلوى عبدالرحمن، “جئت للتظاهر رفضاً لتصريحات تدعو إلى التقارب مع نظام الأسد المجرم الذي هجر الناس ويعتقل مئات الآلاف”، مضيفة “لو اجتمع العالم كله، لن نصالح النظام المجرم”.

 

المصدر:  اندبندنت عربية