المرصد السوري لحقوق الإنسان: تظاهرات في الشمال السوري..رفضاً للتطبيع التركي مع النظام

لم تهدأ التظاهرات منذ أيام في عدد من المناطق السورية رفضاً لتطبيع تركيا علاقاتها مع النظام السوري، حيث خرج المئات من أبناء مدن وبلدات الشمال السوري الجمعة، في مظاهرات احتجاجية عقب صلاة الجمعة.

ونقل “تلفزيون سوريا” أن معارضين سوريين تظاهروا في 22 نقطة في مدن وبلدات جبل الزاوية وأريحا وجسر الشغور وسرمدا والدانا وكفرتخاريم وأطمة وتفتناز وأرمناز وقورقانيا في إدلب، والأتارب وقباسين والباب وإعزاز وعفرين وصوران وجرابلس ومارع وراجو في حلب، إضافة إلى تل أبيض في ريف الرقة.

وأكّد المتظاهرون على “ثوابت الثورة” وإسقاط النظام، فيما عبّروا عن رفضهم لكل المخططات التي تهدف إلى تعويم النظام السوري.

ورفع المشاركون لافتات كُتب على إحداها: “لن نصالح، لا صلح مع نظام قتل واغتصب وهجّر الملايين”، وأخرى كُتب عليها: “من دون استعادة قرار الثورة لن تسقط المصالحات والهدن والتبعية للغير”.

والخميس، أطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دعوات للخروج بمظاهرات حاشدة في مناطق من الشمال السوري الجمعة، تحت شعار “لن نصالح”، رفضاً للمصالحة والتطبيع مع النظام وتنديداً بالتقارب بين النظامين التركي والسوري على خلفية الاجتماع الأخير الذي عقد في موسكو بين وزير دفاع النظام ونظيره التركي، وتصريحات أردوغان ومسؤولين أتراك حول التقارب مع النظام.

وطالب الناشطون جميع الأهالي بكافة المناطق بالخروج إلى الساحات تنديداً بالتصريحات التركية، وللتأكيد على استمرارية الثورة السورية، وإظهار الرفض القاطع للتقارب بين النظامين السوري والتركي.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس، تجمع العشرات من أهالي إدلب في مظاهرة شعبية في المدينة رفضاً للمصالحات مع النظام و للتقارب التركي -السوري. وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بإسقاط النظام مكتوب عليها “انتفضوا لنعيد سيرتها الأولى” في إشارة للثبات على مطالب الشعب السوري منذ انطلاق الثورة حتى إسقاط النظام، وأكد المتظاهرون أن المصالحة والتقارب لن يَصُبّا إلا في مصلحة النظام والأتراك الذين طالما كشف الشعب السوري زيف ألاعيبهم وانعدام انسانيتهم وبنوا مخططاتهم على حساب دماء الشعب السوري.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال الخميس، إن بلاده أطلقت مع روسيا والنظام السوري مساراً مشتركاً سيُعقد بموجبه اجتماعٌ على مستوى وزراء خارجية الدول الثلاث، ثم اجتماع على مستوى القادة، معتبراً لقاءه مع الأسد “من أجل السلام في المنطقة”.

وقال أردوغان أن المسار المشترك الذي أطلقته الدول الثلاث، سيجتمع بموجبه وزراء الخارجية، موضحاً أن اللقاء على مستوى القادة مرتبط بالتطورات، حسبما ذكرت وكالة ”الأناضول”.

وأضاف الرئيس التركي أنه قد يلتقي رئيس النظام السوري بشار الأسد من أجل السلام في المنطقة، مشيراً إلى أنه بحث مع بوتين خلال الاتصال اللقاء الثلاثي على مستوى القادة.

 

 

المصدر: المدن