المرصد السوري لحقوق الإنسان: تعزيزات عسكرية لتركيا والنظام إلى ريف حلب

33

فاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم السبت، بدخول رتل تركي إلى مدينة الباب ضمن منطقة ما يسمى “درع الفرات” بريف حلب الشمالي الشرقي.

وذكر المرصد أن الرتل يتألف من دبابات ومدفعية ثقيلة وناقلات جند مجنزرة وعربات مدرعة، ويأتي ذلك، تزامناً مع استقدام القوات التركية والفصائل الموالية لها تعزيزات عسكرية إلى مناطق ما يسمى “نبع السلام”، والى الحدود السورية-التركية مقابل مدينة عين العرب/كوباني خلال الأيام والساعات الفائتة.

وتشهد نِقَاط التماس بين الفصائل الموالية لتركيا والقوات الكردية، هدوء حذر منذ 48 ساعة، حيث كان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، في 4 نوفمبر، اندلاع اشتباكات بين فصائل “الجيش الوطني” الموالي لتركيا من جهة، والقوات الكردية من جهة أُخرى على محور قرية أناب في ريف عفرين شمال غربي حلب.

في الأثناء، أفاد المرصد يوم أمسِ، بوصول تعزيزات عسكرية ضخمة لقوات النظام بشكل متتالي على مدار الأيام السابقة، إلى مناطق ريف منبج الشمالي على كامل خط الساجور بدءًا من منطقة العريمة و وصولًا إلى معبر عون الدادات الذي يصل مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بمناطق سيطرة النظام.

إلى جانب، وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام ونشرها على طريق الـ M4 في قسمه المار من شرقي مدينة منبج.

التعزيزات الجديدة ضمت جنود وأسلحة ثقيلة من دبابات ومدافع ميدانية جرى نشرها على خط الساجور شمالي منبج، وطريق الـ M4 الدَّوْليّ شرقي المدينة، حيث تعدّ هذه التعزيزات الكبيرة لقوات النظام الأولى من نوعها منذُ دخول قوات النظام المنطقة باتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية.

في الـ 31 من أكتوبر/تشرين الأول الحالي إلى وصول تعزيزات عسكرية كبيرة تضم دبابات وراجمات الصواريخ ومدافع ميدانية ومعدات عسكرية و لوجستية وجنود بحماية حوامات روسية، إلى خطوط التماس مع فصائل “الجيش الوطني” على محاور” تل رحال” و”دغلباش” و”تل زويان” المتاخمة لمدينة الباب بريف حلب الشرقي.

 

تشهد محاور القتال في أرياف حلب والرقة والحسكة تحشيدات عسكرية بعد وصول تعزيزات للقوات التركية والفصائل الموالية لها إلى منطقة ما يعرف بـ “نبع السلام” والحديث عن معركة قد تبدأها تركيا بمشاركة الفصائل في أي لحظة، بالإضافة إلى وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام وقسد على المقلب الآخر

 

 

 

المصدر: ليفانت نيوز