المرصد السوري لحقوق الإنسان: تفاصيل جديدة عن اشتباكات الشبيحة في الساحل السوري

قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” إن سليمان هلال الأسد وهو أحد أبرز “الشبيحة” في الساحل السوري لايزال هارباً منذ 3 أيام وسط معلومات عن مغادرته اللاذقية، بعد قتله لعنصر في قوات النظام قبل أيام، حيث قتل نتيجة تدخل مجموعة في قوات النظام محسوبة على آل الأسد، لفض اشتباكات، بين مجموعتين إحداهما تابعة لسليمان الأسد وشقيقه محمد، وأخرى تابعة لابن عمهما باسل غياث الأسد، في قرية “قروصو” بريف القرداحة.

وذلك على خلفية اعتقال شقيقه محمد هلال الأسد قبل أيام، بسبب المنافسة بين الشبيحة من أفراد عائلة الأسد بالسيطرة على عمليات التهريب وتجارة السلاح.

ويطلق السوريون مصطلح “الشبيحة” على العصابات من آل الأسد التي تتاجر بالممنوعات والأسلحة وتتجاوز القوانين في سورية.

منشور وعيد

وكان الشبيح “سليمان الأسد” قد كتب منشور تهديد لبعض الشبيحة من أثرياء الحرب في الساحل السوري بأنه سيقوم بقتلهم كما قتل الشاب “جعفر زهير سلهب” والعقيد “حسان الشيخ” وغيرهما من قبل.

وجاء في المنشور الذي رصدته “وطن: “رسالتي وتحذيري لكل واحد في الدولة سواء كان ضابطاً أو عسكرياً أو مدنياً أو منتمياً إلى أي فرع في الدولة فمصيره كمصير من قبله”.

وأضاف في إشارة إلى أعماله المشبوهة في التهريب: “أي شخص بيوقف بوجهي وبدو يخرب شغلي رح صفيه طلقة وحدة بالرأس” متفاخراً بتصفية الشاب “جعفر زهير سلحب” ومن قبله العقيد الركن “حسان الشيخ”.

وتوجه لشقيق سلحب بالكلام: “إذا كان بيك-أبوك- زهير ضابط بصفيك وبصفي سلحب –بلدة بريف حماة-
وأضاف بلهجة وعيد: ” أقل من 8 ساعات كنت عندك بسوريا ومصفيك، وهلأ أنا صرت برا وهيدا إنذار لكل واحد في الدولة، وأردف:” أنا مو سألان لا عن دولة ولا عن أمن الدولة “.

وأكد نشطاء أن الشبيح “سليمان هلال الأسد” أصبح في لبنان بحماية ميليشيا حزب الله لدى وعراب المخدرات الذين كانت تربطهم بوالده هلال الأسد علاقة صداقة وصفقات مشبوهة.

اشتباكات قرفصو

وشهدت مدينةُ “القرداحة” بريفِ “اللاذقية” مسقطُ رأسِ النظام، خلال الأيام الماضية اشتباكاتٍ مسلحةً بين “سليمان هلال الأسد” وميليشياتٍ تابعةٍ لـ “بديع الأسد” أبناءُ أعمامِ الرئيسِ السوري.

وأسفرت الإشتباكات عن مقتلِ “جعفر زهير سلهب” أحدِ رجالِ “بديع الأسد”، وجرحِ آخرين.

ونشرت صفحات موالية نعوة للمواطن الفراشة “جعفر سلهب” وانهالت تعليقات الترحم بالآلاف على المأسوف على شبابه الذي قضى عن عمر 35 عاماً “قضاها بالصلاح والتقوى وخدمة الناس الأكابر” بحسب النعوة.

وكان المثير للاستغراب في التعليقات عدم الإشارة من قريب أو من بعيد إلى سبب الوفاة على غير العادة ولكن إذا عرف السبب بطل العجب -وفق نشطاء-

ونقلت صفحة “ويكيليكس سوريا” تفاصيل ما جرى من اشتباكات حيث تمت محاصرة “محمد هلال الأسد” صباحاً في منطقة” قروصو”التابعة لمنطقة القرداحة وعند سماع “سليمان هلال الأسد” بحصار أخيه فزع له وتوجه إلى قرية الخزيمية القريبة من القرية التي حوصر فيها أخوه محمد.

صواريخ لاو ورشاشات متوسطة

وأضاف المصدر أن حواراً دار بين “سليمان” والعقيد “حسين نجمة” الذي كان قائداً للدورية، ولكن المفاوضات فشلت ودارت اشتباكات عنيفة استخدمت فيها جماعة سليمان صواريخ لاو ورشاشات متوسطة حتى عادت المفاوضات، ووعدوا سليمان بإخراج أخيه خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر مع تسوية وسلّم “محمد الأسد” نفسه ثم عاد سليمان إلى مدينة القرداحة.

عودة وتصفية حسابات

واتجه سليمان إلى بيت “طارق الأسد” والهدف هو جعفر الأسد لأنه كان سببا في اعتقال أخيه وقام بالاشتباك مع مجموعة تابعة لطارق انتهت بعدة إصابات وتفجير سيارة أودي،ثم توجه إلى منزل “بديع الأسد” القريب من ضريح حافظ الأسد حيث يتواجد “باسل غياث الأسد” و”بشار بديع الأسد” واشتبك مع أفراد تابعين لبديع بسلاح bkc وقام بقتل المدعو”جعفر سلهب” ومن ثم قام بالفرار خارج سوريا مهددا بعودة قريبة وتصفية بعض الحسابات مع ضباط من فرع الأمن الجنائي وغيرهم في مدينة القرداحة.

 

 

 

 

 

المصدر: وطن

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد