المرصد السوري لحقوق الإنسان: تلبيسة…مقتل قائد ميلشيا الدفاع الوطني.. بعبوة ناسفة

لقي أحد قادة ميلشيا “الدفاع الوطني” الرديفة لقوات النظام السوري في ريف حمص الشمالي الاثنين، مصرعه جرّاء انفجار عبوة ناسفة.

وقالت مصادر ميدانية ل”المدن”، إن عبوة ناسفة ممغنطة انفجرت بسيارة قائد ميلشيا الدفاع الوطني في مدينة تلبيسة رامي الرحّال ما أدى إلى مقتله على الفور، موضحةً أن العبوة من النوع اللاصق وكانت مزروعة تحت مقعد الرحّال مباشرة.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن العبوة الناسفة انفجرت بسيارة الرحّال أثناء مروره على أحد الطرق الزراعية القريبة من أوتوستراد حمص-دمشق، موضحاً أن الرحّال يُعد من أبرز الشخصيات الموالية لأجهزة مخابرات النظام السوري كما أنه مسؤول عن تسليم عشرات الشبّان إلى تلك الأجهزة.
وتحدثت مواقع موالية مقربة عن الانفجار الذي أدى إلى مقتل الرحّال من دون أن تُشير إلى الدور الذي يقوم به، واكتفت بالتعريف عنه بأنه ابن رئيس مجلس مدينة تلبيسة السابق أحمد الرحّال، وبثّت صوراً تظهر الأضرار الناجمة عن انفجار العبوة الناسفة في سيارته.
وكان والد الرحّال قد قُتل بالطريقة  نفسها بعد يوم واحد على خروجه من رئاسة مجلس المدينة في تشرين الأول/أكتوبر 2021، بعد أن كان أبرز عرّابي اتفاقية التسوية بين النظام السوري والفصائل المعارضة في تلبيسة في أيار/مايو 2018.
وتشهد مدن ريف حمص الشمالي هدوءاً نسبياً منذ اتفاقية التسوية التي جرت تحت رعاية القوات الروسية في 2018، لكن ذلك الهدوء تتخلله بين الحين والآخر اغتيالات تطاول شخصيات محسوبة على النظام السوري والأجهزة الأمنية وأيضاً شخصيات معارضة انخرطت في ميلشيات للنظام بعد الاتفاق.
وسجّل شهرا تموز/يوليو وأب/أغسطس، 2021، مقتل 4 شخصيات في مدن الغنطو والرستن وتلبيسة، على علاقة وارتباط وثيقين باستخبارات النظام السوري.
لكن مدينة تلبيسة تحديداً، شهدت منذ توقيع الاتفاق عدداً من عمليات الاغتيال التي تبنى بعضها فصيل يدعى “سرايا 2011″، الأمر الذي دفع باللجنة الأمنية في مدينة حمص الى دعوة ممثلين عن المدينة وباقي مدن الريف الشمالي لاجتماع في آب/أغسطس 2021، وبحثوا خلاله تصاعد العمليات. وهددت اللجنة على إثرها باقتحام مدن الريف للبحث عن المطلوبين الذين تملك معلومات عن 60 منهم.

 

 

 

المصدر: المدن