المرصد السوري لحقوق الإنسان: توتر في الشمال السوري بعد إطلاق “الجيش الوطني” متهماً بارتكاب انتهاكات

أثارت قضية إطلاق “الجيش الوطني السوري” المعارض سراح متهم من قوات النظام بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين، مقابل مبلغ مالي، ردود فعل غاضبة بين الأهالي، وهو ما دفع وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، التي تعتبر المظلة السياسية لـ”الجيش الوطني” المدعوم من تركيا، إلى تشكيل لجنة تحقيق بعد احتجاجات شعبية واسعة.

وجاء في القرار الصادر، اليوم الخميس، أنه تقرر تشكيل لجنة تحقيق عسكرية مؤقتة، مهمتها التحقيق في قرار الإفراج الذي أصدره رئيس فرع “الشرطة العسكرية” في مدينة الباب بمحافظة حلب، العقيد عبد اللطيف الأحمد، بحق المتهم بـ”التشبيح” محمد حسان المصطفى.

ووفق القرار تتألف اللجنة من العميد أحمد الكردي مدير إدارة الشرطة العسكرية رئيساً، والعميد عبد الله الخطبي عضواً، والرائد بشار الحمود عضواً ومقرراً، على أن تنهي اللجنة تحقيقها خلال مدة أقصاها 72 ساعة، قابلة للتمديد لمرة واحدة فقط، و”تقديمها لوزير الدفاع لإجراء المقتضى القانوني أصولاً”.

وكان نشطاء محليون قد ذكروا أنّ الشرطة العسكرية أفرجت، أمس الأربعاء، عن المتهم مقابل دفع غرامة 1500 دولار، عبر قيادي في “فرقة السلطان مراد” التابعة لـ”الجيش الوطني”، في حين نفت الشرطة العسكرية ذلك مؤكدة أنّ المتهم “لا زال تحت التوقيف”.

وينحدر المتهم البالغ 30 عاماً من مدينة حلب، واعترف بمشاركته في اقتحامات ومداهمات واعتقالات خلال خدمته في الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام السوري في عدة مدن سورية مثل درعا وحمص وحماة، وارتكابه جرائم قتل واغتصاب، وذلك قبل تسريحه من الخدمة مؤخراً، بعد ثماني سنوات ونصف.

غارات وقصف

ميدانياً، شنت الطائرات الحربية التابعة لروسيا والنظام السوري، المزيد من الغارات على مناطق انتشار تنظيم “داعش” المفترضة في البادية السورية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنّ الطائرات شنت أكثر من 55 غارة جوية على بادية آثريا، بمحافظة حماة، وبادية الرصافة ومعدان بمحافظة الرقة، إضافة لبادية حمص الشرقية، وسط معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية.

إلى ذلك، قصفت المدفعية التركية مناطق انتشار “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) في قرى الدبس وأبو نيتونة والطريق الدولية “إم 4” في ريف منطقة عين عيسى، فيما استقدمت الفرقة 17 ومليشيا “القاطرجي” التابعة للنظام السوري تعزيزات عسكرية إلى حقل الخراطة النفطي جنوب غرب دير الزور، بعد الهجمات الأخيرة لتنظيم “داعش” على نقاط البادية، وفق شبكة “دير الزور 24” المحلية.

 

المصدر: العربي الجديد

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد