المرصد السوري لحقوق الإنسان: توتر في جبل الشيخ على خلفية حصار الأجهزة الأمنية لبلدة بيت سابر

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن بلدة بيت سابر الوقعة بريف دمشق الغربي، ضمن منطقة جبل الشيخ، تشهد توتراً واستقدام تعزيزات عسكرية تابعة لأفرع النظام الأمنية.
ووفقاً لمصادر المرصد، فإن التوتر سببه قيام حاجز لقوات النظام، متمركز عند مدخل البلدة، باعتقال شابين، السبت، قام الأهالي على إثرها بمهاجمة الحاجز وتحرير الشابين قبل أن تحويلهما إلى العاصمة دمشق. وعلى إثر ذلك، فرضت حواجز النظام حصاراً على البلدة وبدأت بمنع دخول وخروج الأهالي، حتى يتم تسليم الشابين اللذين حررهما الأهالي من قبضة عناصر النظام، بالإضافة إلى وجود مفاوضات بين وجهاء البلدة وضباط بالنظام لرفع الحصار المفروض وإنهاء حالة التوتر.
وسبق أن شهدت بلدة بيت سابر ومنطقة بيت جن بريف دمشق الغربي، أواخر عام 2017، معارك بين النظام وفصائل معارضة، انتهت بتهجير الرافضين لـ«التسويات» إلى شمال سوريا، مع بقاء عدد كبير من المسلحين داخل مناطقهم، بعد أن أجروا «تسويات» ولم ينضموا لأي جهة عسكرية.
وكان قائد «تجمع الحرمون» بفصائل المعارضة سابقاً، قد قتل في يناير (كانون الثاني) الماضي، إثر تعرضه لإطلاق نار من قِبل مسلحين مجهولين في قرية بيت جن الواقعة في سفح جبل الشيخ، نُقل على إثرها إلى أحد مشافي العاصمة دمشق ليفارق الحياة، متأثراً بجراحه. والقيادي الملقب بـ«مورو»، يعتبر من أبرز الأشخاص الذين شكلوا كتائب عسكرية مسلحة لمحاربة النظام في عام 2011 بالمنطقة، قبل أن يجري «تسوية» عام 2018، دون أن ينخرط مع أي جهة عسكرية أخرى.

 

 

 

 

المصدر: الشرق الأوسط 

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد