المرصد السوري لحقوق الإنسان: توثيق 102 حالة اختطاف واعتقال لدى أطراف النزاع السوري خلال حزيران

وثق المرصد السوري لحقوق الانسان 102 حالة اختطاف واعتقال لدى أطراف النزاع السوري خلال الشهر السادس المنصرم، حيث تمركزت غالبية الاعتقالات بمناطق فصائل المعارضة السورية الموالية لتركيا. 
وبحسب المرصد السوري، فقد تمكن من “رصد 13 حالة اختطاف بينهم 3 طفلات، و89 حالة اعتقال بينهم 3 مواطنات”.
وبخصوص الاعتقالات، إذ تصدرت مناطق فصائل المعارضة السورية الموالية لتركيا القائمة بـ68 حالة اعتقال بتهم مختلفة، من بينها “التخابر مع القوات الكوردية وقسد والإدارة الذاتية وخلايا داعش”، بحسب المرصد.
وتوزعت حالات الاعتقال كما يلي، “3 منها ضمن مناطق نبع السلام و4 ضمن مناطق درع الفرات، و61 في مناطق غصن الزيتون”.
وبيّن المرصد أنه أفرج عن “22 منهم بعد دفع ذوي الشخص لإتاوات ومبالغ مادية وانتهاء التحقيقات، بينما لا يزال البقية قيد الاعتقال”.
أما بالنسبة لمناطق الحكومة السورية، فقد رصد “13 حالة اعتقال بينهم مواطنتين اثنتين، لأسباب وتهم مختلفة، أبرزها التخلف عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية والتواصل مع جهات خارجية وجرائم الكترونية”.
وكان توزيع الاعتقالات، كالتالي “6 بينهم شابة بريف دمشق، و6 في حمص، ومواطنة في دير الزور”، مشيراً إلى مصرع “رجلين اثنين تحت التعذيب” داخل سجون الحكومة السورية في حزيران.
وفي شرق الفرات، حيث مناطق نفوذ الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، فقد رصد المرصد السوري “8 حالات اعتقال بتهم مختلفة بينهم شابة”.
واللافت إلى أن مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، وفصائل أخرى، لم تسجل أي اعتقالات أو اختطاف الشهر الماضي، وفقاً للمرصد السوري.
وبشأن ملف الاختطاف، فقد سجّل 10 حالات اختطاف في مناطثق المعارضة السولاية الموالية لأنقرة، على يد مسلحين بـ”الجيش الوطني”، وجميعها في مناطق غصن الزيتون، بحسب المرصد.
فيما لم تسجل مناطق الحكومة السورية أي حالات اختطاف خلال حزيران، بينما لدى الإدارة الذاتية، فقد رصدت “3 حالات اختطاف لأطفال دون سن 18، على يد الشبية الثورية (جوانن شورشكر)، 2 في الحسكة وواحد بحلب”.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الانسان، بأن “الأرقام الواردة أعلاه تأكد من اختطافهم واعتقالهم ووثق معظمهم بالأسماء، إلا أن بعضهم، تحفظ ذويهم عن الإدلاء بمعلومات حولهم خشية الملاحقة من الجهات التي قامت بالاعتقال والاختطاف”، منوهاً إلى أن حالات الاختطاف والاعتقال “أكبر من الأرقام آنفة الذكر، نظراً لوجود حالات لم يتم توثيقها بسبب تكتم الأهالي في غالب الأحيان”.

المصدر: رووداو