المرصد السوري لحقوق الإنسان: تورط حركة “النهضة” بشكل كبير في تسفير التونسيين إلى بؤر الإرهاب

 

تزامن فتح ملف تسفير آلاف الشباب التونسي إلى سوريا والعراق وليبيا عقب تولي حركة “النهضة” الحكم في البلاد بعد أحداث 2011، مع معلومات أماط عنها اللثام مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن، الذي أكد تورط تنظيم “الإخوان” في تونس وحركة “النهضة” بشكل كبير في ملف تسفير التونسيين إلى بؤر الإرهاب.
وأوضح مدير المرصد، في تصريحات لوسائل إعلام تونسية، أن آلاف التونسيين كانوا ينتقلون عبر الطائرات ي إلى سوريا تحت ذريعة مساعدة أبناء الشعب السوري، مشيرًا إلى أن أعدادهم بلغت بين 4 إلى 5 آلاف بالإضافة إلى وسيلة الانتقال لم تكن لتدل على أنهم خرجوا بشكل مهرب.
وأشار مدير المرصد إلى إدخال “الإرهابيين” من تونس إلى ليبيا ومن ثم إلى سوريا، مؤكدًا أن أحد سواعد حركة “النهضة” في إدخال التونسيين كان المليشياوي الليبي عبدالحكيم بلحاج.

وقال رامي عبدالرحمن إن التونسيين الذين أُرسلوا إلى سوريا في أواخر 2011 ومطلع 2012، قُدمت لهم تسهيلات من قبل الحكومات التونسية، من خلال استخراج جوازات سفر وتمكينهم من اجتياز الحدود.
وأشار إلى أنه في العام 2011 تحدث مع مسؤولين ليبيين وتونسيين بشأن “الإرهابيين” الذين ينطلقون من بلادهم ولم يكن ردهم إيجابيا، برغم إمدادهم بالمعلومات الكافية.
وأكد أنه قبل أشهر من سقوط تنظيم “داعش” الإرهابي، كانت هناك كتيبة تونسية قوية في محافظة دير الزور، يرأسها أبو أسامة التونسي الذي قال إنه أعدم شبانا مسلمين بذريعة عدم تنفيذهم الشريعة.
وحول أوضاع “الإرهابيين” التونسيين في سوريا اليوم، قال مدير المرصد السوري، إنهم الآن ما بين قتلى، أو في سجون قوات سوريا الديمقراطية (400 إرهابي)، أو سجون الدولة السورية، مشيرًا إلى أن بعضهم لا يزال متخفيًا عن الأنظار.
وطالب رامي عبدالرحمن، الحكومة التونسية بالتواصل مع قوات سوريا الديمقراطية ومسؤول الخارجية في “الإدارة الذاتية” لأن هناك مواطنين وعوائل تونسيين ضمن مناطقها في شرق الفرات، بالإضافة إلى “إرهابيين” تونسيين ضمن مناطق “هيئة تحرير الشام”.

 

 

 

المصدر:   ستراتيجيا نيوز